كتائب "سيد الشهداء" تضع 10 شروط لتنظيم السلاح في العراق.. ما هي؟
كتائب سيد الشهداء تربط موقفها من تنظيم السلاح في العراق بتنفيذ 8 شروط. ما هي؟
-
تنظيم السلاح في العراق.. كتائب "سيد الشهداء" تحدد 10 شروط
أعلنت كتائب "سيد الشهداء" في العراق أن موقفها من توجه تنظيم السلاح في البلاد يرتبط بتنفيذ عشرة شروط، في مقدمتها الانسحاب الأميركي الكامل وإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.
وقالت الكتائب إن شرطها الأول يتمثل في "إنهاء الوجود الأميركي بالكامل"، ومنع استخدام الأجواء العراقية لاستهداف دول الجوار أو أي بلد آخر.
وأضافت أن الشرط الثاني هو إقرار قانونَي الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مقاتليه وشهدائه وجرحاه، ويحفظ كرامتهم وينظم عملهم.
أما الشرط الثالث، فيتمثل وفق الكتائب في فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الاتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية، براً وبحراً وجواً.
"ملف سلاح الفصائل في العراق معقّد لكنه ليس مستحيلاً.. الحوار والضمانات الحكومية قد يشكّلان مدخلاً لحلّ يحول دون التصعيد وبقاء القوات الأميركية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 24, 2026
رئيس مركز اتحاد الخبراء الاستراتجيين صباح زنكنة #االعراق @szangana70 pic.twitter.com/KVbpChGJGs
وشددت على أن الشرط الرابع هو فرض سيادة الدولة على الأجواء العراقية، وتعزيز الدفاعات الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي.
وطالبت الكتائب، في الشرط الخامس، بإخراج مقاتلي "PKK" من العراق نهائياً، معتبرةً أن ذلك ينهي مبررات الهجمات التركية على الأراضي العراقية.
كما اشترطت، سادساً، إخراج الجنود الأتراك من شمال العراق وانسحابهم من الأراضي العراقية إلى داخل الحدود التركية.
وفي الشرط السابع، دعت إلى تولي الجيش العراقي حصراً مهمة مسك الحدود في إقليم كردستان، باعتبارها "مهمة سيادية" للجيش.
ما الداعي إلى وجود السلاح في العراق؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 23, 2026
مدير الإعلام في الحشـــــ..د الشــــــ..عبي، مهند العقابي في #عراقنا_اليوم: لدى الجهات التي تمتلك السلاح مخاوف تتعلق بالطرف الآخر، وأنه من المحتمل أن لا ينسحب. فهل ستخرج القوات الأجنبية أم لا؟ هذا الأمر يحتاج وقتاً كي يتضح"#الميادين pic.twitter.com/m3hjRkk4uh
أما الشرط الثامن، فدعت فيه إلى إخراج "مجاميع المعارضة الإيرانية" من شمال العراق، لمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لشن هجمات على دول الجوار.
وفي الشرط التاسع، دعت الكتائب إلى العمل على "تحرير القرار المالي والاقتصادي من الهيمنة الأميركية"، بما يحقق مبدأ "العراق سيد نفسه".
أما الشرط العاشر، فيتمثل وفق الكتائب في العمل على "تحرير القرار السياسي في العراق من الاختطاف الأميركي"، وإنهاء ما وصفته بـ"بدعة المبعوث الخاص".
"العراق يقترب من إنهاء الوجود العسكري الأجنبي مع خفض القوات الأميركية وطرح مرحلة جديدة عنوانها استعادة السيادة وحصر السلاح بيد الدولة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 24, 2026
مدير مكتب #الميادين في بغداد عبد الله بدران #العراق @AbdulahBadran pic.twitter.com/xneoHL3Q7R
وكان قد أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق صباح النعمان، في تصريح للميادين + أن العراق قطع شوطاً كبيراً في ملف حصر السلاح، مشيراً إلى أن "عملية حصر السلاح مطلب سيادي وشعبي وستتم وفق حوار عراقي- عراقي من دون أي تدخل خارجي".