قطر تحذر من "صراع مجمّد" في المنطقة

الخارجية القطرية تحذّر من خطورة بقاء حالة التوتر في منطقة الخليج وعودة الأعمال العدائية إلى المنطقة.

0:00
  • المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري
    المتحدّث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري

حذّرت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، من خطورة بقاء حالة التوتر في منطقة الخليج من دون حلول جذرية، في ظلّ تعثّر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصّل إلى اتفاق سلام دائم، مؤكّدة أنّ النزاع يجب أن ينتهي على طاولة المفاوضات.

وفي إحاطة إعلامية، شدّد المتحدّث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، على رفض بلاده استخدام مضيق هرمز كـ"ورقة ضغط" في أيّ نزاع سياسي أو عسكري، واصفاً منع مرور السفن بالأمر "غير المقبول".

وأوضح الأنصاري أنّ أيّ تهديد أو إغلاق لمضيق هرمز غير مقبول لما له من تداعيات خطيرة، وتؤثّر بشكل مباشر على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد،  مؤكّداً دعم بلاده كلّ الجهود الدولية التي تؤدّي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتأمينه.

وحول الجهود الدبلوماسية، أكّد الأنصاري أنّ قطر تنسّق مع مختلف الأطراف في المنطقة والخارج، وتدعم جهود باكستان في الوساطة، مشيراً إلى أنه "ليست هناك حاجة لتوسيع دائرة المفاوضات في الوقت الراهن في ظلّ وجود قنوات قائمة تعمل على احتواء الأزمة".

وحذّر من فكرة وجود "صراع مُجمّد" يُعاد إشعاله كلما وُجد سبب سياسي، قائلاً: "قطر لا ترغب في عودة الأعمال العدائية إلى المنطقة أو أن نشهد حالة جمود يندلع بعدها الصراع مرة أخرى"، مؤكّداً أنّ الأولوية القصوى هي الوصول إلى حلّ نهائي ومستدام للأزمة الحالية.

وأكّد أنّ أولوية قطر هي استقرار المنطقة وليست ضدّ أيّ مفاوضات لوقف إطلاق النار أو فتح مضيق هرمز، وأنّ المهم في المرحلة الحالية هو حلّ الأزمة في المنطقة حلّاً شاملاً.

تأتي التصريحات القطرية في وقتٍ تشهد فيه المنطقة توترات بفعل تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، واستمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، وردّ إيران على ذلك بإعادة إغلاق مضيق هرمز، بسبب التخلّف الأميركي عن الموافقة على شروطها لاستئناف المفاوضات وأبرزها رفع الحصار البحري وإيقاف العدوان بشكل كامل على لبنان.

اقرأ أيضاً: عراقتشي يبحث مع نظرائه السعودي والقطري والمصري مستجدات التحركات الدبلوماسية

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.