قاليباف: لن نتفاوض تحت الضغط.. وإيران أعدّت نفسها لجولة جديدة من الحرب

رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يؤكد رفض بلاده للتفاوض تحت وطأة التهديد، وينبّه إلى أنّ واشنطن تسعى لتحويل المفاوضات إلى تبرير لتجدد العدوان.

0:00
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف (أرشيفية)
    رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف (أرشيفية)

أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الاثنين، أن بلاده لن تقبل بالتفاوض تحت الضغط، وأنها أعدت نفسها لجولة جديدة من الحرب خلال فترة الهدنة.

وقال قاليباف، في منشور على منصة "إكس": "بفرضه الحصار وانتهاكه وقف إطلاق النار، يسعى ترامب إلى تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام أو تبرير تجدد الأعمال العدائية، حسبما يراه مناسباً".

كما أكّد قائلاً: "نحن لا نقبل المفاوضات تحت وطأة التهديدات، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة".

ويأتي هذه التصريح في ظل تزايد الحديث عن جولة ثانية من المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد الثلاثاء، خصوصاً مع وصول وفد أميركي إلى العاصمة الباكستانية، إلا أن طهران تنفي من جهتها، حتى الساعة، موافقتها على عقد جولة جديدة من المحادثات في ظل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، وما تصفه بالشروط الأميركية "المفرطة".

وتصر الولايات المتحدة على مطالبها بشأن وقف تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وترفض شمل المنطقة بأكملها في مسار سلام واحد، كما تبدي تعنتاً تجاه مطالب طهران بالإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع العقوبات، ودفع تعوضات عن الأضرار التي حلت في البلاد من جراء العدوان.

يذكر أن مدة وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، والتي اتفق على أن تكون أسبوعين، تنتهي يوم الاثنين في 21 نيسان/أبريل الجاري، ولم يرد حتى الآن تأكيد على وجود نية لتمديدها.

اقرأ أيضاً: "فارس": مصادر روسية حذرت إيران من سيناريو "خديعة" من قبل العدو للتمهيد لهجمات جديدة

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.