فيدان: توسيع نطاق محادثات واشنطن وطهران ليشمل البالستي سيؤدي إلى حرب أخرى

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يؤكّد لـ"فايننشال تايمز" البريطانية أنّ توسيع نطاق المحادثات الأميركية - الإيرانية ليشمل الصواريخ الباليستية "لا يؤدّي إلا إلى حرب أخرى".

0:00
  • فيدان: توسيع نطاق محادثات واشنطن وطهران ليشمل الصواريخ البالستية سيؤدي إلى حرب أخرى
    وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في حديث لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، اليوم الخميس، إنّ توسيع نطاق المحادثات الأميركية - الإيرانية ليشمل الصواريخ الباليستية سيؤدّي إلى حرب أخرى.

وأشار فيدان، في الوقت نفسه، إلى أنّ "إيران والولايات المتحدة تظهران درجة متزايدة من المرونة في محادثات الاتفاق النووي".

وبحسب فيدان، فإن الولايات المتحدة قد تكون مستعدة لقبول مستويات محدودة وخاضعة للرقابة من تخصيب اليورانيوم بدلاً من الإصرار على وقف كامل للتخصيب، شريطة وجود آليات رقابة وتفتيش صارمة تضمن عدم انحراف البرنامج نحو الاستخدام العسكري.

كما لفت إلى أنّ إيران من جهتها تدرك أهمية التوصل إلى تفاهم مع واشنطن لتخفيف الضغوط الاقتصادية والعقوبات، وأن هناك مؤشرات على انفتاحها تجاه تسوية واقعية تحافظ على بعض قدراتها النووية المدنية.

واستبعد الوزير التركي كذلك أن تؤدي الضربات الأميركية، في حال حدوثها، إلى تغيير النظام في إيران، مجدداً تأكيد موقف بلاده في دعم أي جهد دبلوماسي يخفف التوتر في المنطقة، واستعدادها "للقيام بدور بنّاء في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، نظراً لعلاقاتها المتوازنة مع كل من إيران والغرب".

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي شدّد، في وقت سابق أمس، على أنّ خيار بلاده هو الدبلوماسية، وأنّ "التوصّل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني أمر ممكن، لكن فقط إذا كان عادلاً ومتوازناً"، فيما أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عدم تحديد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات حتى الآن، مشيراً إلى رغبة الطرفين في استمرارها.

من جهته، شدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد لقائه برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، على "ضرورة استمرار المفاوضات مع إيران".

وشهدت العاصمة العُمانية مسقط، الأسبوع الماضي، جولة أولى من المحادثات الإيرانية - الأميركية غير المباشرة، وصفها الطرفان بأنها "بداية جيدة".

اقرأ أيضاً: عراقتشي: نتفاوض على الملف النووي فقط.. وصمود الشعب سرّ قوتنا