فصائل المقاومة الفلسطينية تدين استهداف "أسطول الصمود": قرصنة وإرهاب منظم

فصائل المقاومة الفلسطينية تدين استهداف أسطول الحرية المتجه إلى غزة، وتدعو إلى تحرك دولي ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي.

  • فصائل المقاومة الفلسطينية تدين استهداف
     أسطول الصمود لحظة انطلاقه من برشلونة ( وكالة الأناضول)

أدانت حركة المقاومة الإسلامية ، حماس، "الهجوم الإرهابي" الذي نفذته بحرية الاحتلال الإسرائيلي ضد سفن "أسطول الحرية" المتجهة إلى قطاع غزة، أثناء وجودها قرب سواحل كريت اليونانية.

واعتبرت الحركة أن استهداف السفن في عرض البحر "قرصنة وجريمة تُرتكب على مرأى ومسمع العالم، من دون محاسبة".

ودعت إلى إدانة ما جرى بحق الناشطين المدنيين، والمطالبة بتحرك دولي للإفراج عن المحتجزين، محمّلة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

وسيطر "جيش" الاحتلال الإسرائيلي ليل أمس، على سفن أسطول الصمود (الحرية 2) المتجه إلى قطاع غزة، وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية: "تقررت السيطرة على الأسطول بعيداً عن سواحلنا بسبب حجمه ووجود نحو 100 قارب و1000 ناشط".

 الجهاد: حلقة جديدة في سجل القرصنة والإرهاب المنظم 

بدورها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العدوان الذي نفذته بحرية الاحتلال الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، مؤكدة أن الزوارق الحربية هاجمت سفناً مدنية تقلّ متضامنين، وقامت بالتشويش على اتصالاتهم، واستخدمت أسلحة رشاشة وأشعة ليزر، قبل إجبارهم على الركوع واحتجازهم.

واعتبرت أن ما جرى "حلقة جديدة في سجل القرصنة والإرهاب المنظم"، مؤكدة أن استهداف مدنيين في عرض البحر يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي.

فصائل المقاومة الفلسطينية: انتهاك صارخ للقانون الدولي

وأدانت فصائل المقاومة الفلسطينية مجتمعة، في بيان، جريمة القرصنة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المتضامنين الدوليين على متن أسطول الحرية 2 في المياه الدولية.

واعتبرت أن هذه العملية تمثل "تجاوزًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، وتندرج في إطار الإرهاب المنظم الذي تمارسه سلطات الاحتلال".

وطالبت الفصائل دول العالم بتأمين الحماية لأسطول الحرية وقوافل التضامن، وضمان وصولها الآمن إلى قطاع غزة لكسر الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية.

لجان المقاومة: دعوات لمحاسبة نتنياهو

كما أدانت لجان المقاومة في فلسطين "جريمة القرصنة والعدوان الهمجي الذي نفذه الاحتلال الإسرائيلي، محمّلة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عن الهجوم، مشيرة إلى أنه جرى بقرارات منه.

ودعت المجتمع الدولي والمحاكم الدولية إلى التحرك الفوري لمحاسبة قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين، وفي مقدمتهم نتنياهو، وفرض عقوبات سياسية واقتصادية وعسكرية شاملة، ورفع الحصانة عنهم ومقاطعة الكيان على مختلف المستويات.

واعتبرت أن ما جرى ما كان ليحدث لولا الدعم والتواطؤ الأميركيان والغربيان، اللذان يشجعان الاحتلال على مواصلة اعتداءاته ضد سفن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وتشهد غزة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مع دمار واسع طال البنية التحتية، ولا سيما المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية. كما يواجه السكان قيوداً مشددة على دخول الوقود والإمدادات الطبية، في ظل نقص حاد في الأدوية والمعدات الأساسية.

اقرأ أيضاً: الخارجية التركية: استهداف "إسرائيل" أسطول الصمود قرصنة وانتهاك للقانون الدولي