فرقاطة تركية ترسو في مقديشو ضمن مهمة حماية عمليات التنقيب عن النفط
الفرقاطة التركية "TCG Göksu" ترسو في ميناء مقديشو ضمن مجموعة المهام البحرية التركية التي تحمي سفينة الحفر "Çağrı Bey" وعمليات التنقيب عن النفط قبالة الصومال.
-
فرقاطة تابعة للبحرية التركية
رست الفرقاطة التابعة للبحرية التركية "TCG Göksu" في ميناء مقديشو، في إطار عمل مجموعة المهام البحرية التركية في الصومال، بالتزامن مع توسع التعاون الدفاعي والبحري وعمليات التنقيب التركية عن النفط قبالة السواحل الصومالية.
وقالت السفارة التركية في مقديشو إن مسؤولين منها زاروا الفرقاطة والتقوا أفراد البحرية التركية على متنها، مشيرة إلى أن السفينة تشكل جزءاً من قيادة مجموعة المهام البحرية التركية العاملة في الصومال.
وكانت السفينة وصلت إلى ميناء مقديشو السبت 5 أيلول/سبتمبر الجاري.
وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت، في تموز/يوليو، أن الفرقاطات "TCG Göksu" و"TCG Gelibolu" و"TCG Bartın" تتولى حماية ومرافقة سفينة الحفر التركية "Cagrı Bey" وسفن الدعم "Korkut" و"Altan" و"Sancar" العاملة قبالة السواحل الصومالية.
وترتبط المهمة بعمليات التنقيب في بئر "Curad-1" ضمن توسع نشاط تركيا في قطاع الطاقة الصومالي.
وبذلك يأتي رسو "TCG Göksu" في مقديشو ضمن انتشار بحري تركي يجمع بين حماية عمليات الطاقة وتعزيز التعاون في الأمن البحري مع الحكومة الفيدرالية الصومالية.
ويستند التعاون البحري بين البلدين إلى اتفاقية إطار للتعاون الدفاعي والاقتصادي وقعتها تركيا والصومال في أنقرة في 8 شباط/فبراير 2024 لمدة عشر سنوات.
وينص الإطار، بحسب الحكومة الصومالية، على مساعدة تركيا في بناء البحرية الصومالية وتدريبها وتجهيزها، وتعزيز قدرة مقديشو على حماية سواحلها ومياهها من القرصنة والصيد غير القانوني والتهديدات البحرية الأخرى.
وكان الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، قال عند إقرار الاتفاق إن الهدف هو تمكين بلاده من بناء قوة بحرية قادرة مستقبلاً على حماية مياهها ومواردها بنفسها.
ويتزامن الانتشار البحري التركي مع عودة نشاط القرصنة قبالة الساحل الصومالي خلال 2026. ففي أواخر آب/أغسطس، أعلنت الحكومة الصومالية أن القوات البحرية التركية تعاونت مع القوات الصومالية في عملية لتحرير السفينة التجارية "MV LATUF"، التي كان قراصنة استولوا عليها قبالة منطقة جيفلي في إقليم نغال.
وتشارك تركيا منذ سنوات أيضاً في الجهود الدولية لمواجهة القرصنة والسطو المسلح في خليج عدن والمياه قبالة الصومال، إلى جانب برامج تدريب للبحرية وخفر السواحل الصوماليين.
ويمثل الحضور البحري جزءاً من شراكة تركية-صومالية أوسع تشمل الدفاع والتدريب العسكري والطاقة والبنية التحتية، في منطقة ذات أهمية استراتيجية لارتباطها بخليج عدن والمحيط الهندي وممرات الملاحة المؤدية إلى البحر الأحمر.