غوتيريش: قلقون إزاء تصاعد العنف بمقاطعة كيفو الجنوبية في الكونغو

الأمين العامّ للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يعرب عن قلقه إزاء تصاعد العنف في مقاطعة كيفو الجنوبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ويحذّر من أنّ تدهور الأوضاع سيفاقم الظروف الإنسانية للمدنيين.

0:00
  • الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
    الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

أعرب الأمين العامّ للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العنف في مقاطعة كيفو الجنوبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذّراً من أنّ الوضع المتدهور يؤدّي إلى تفاقم الظروف الإنسانية للمدنيين.

وقال المتحدّث باسم الأمين العامّ، فرحان حق، في بيان اليوم الخميس، إنّ "الأمين العامّ يشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف في جنوب كيفو وعواقبه الإنسانية، بما في ذلك نزوح أكثر من 200 ألف شخص منذ 2 كانون الأول/ديسمبر".

وأشار البيان إلى أنّ "غوتيريش يدين بشدة الهجوم الذي شنّه تحالف نهر الكونغو/حركة مارس 23 (AFC/M23) في عدة مواقع في مقاطعة كيفو الجنوبية، بما في ذلك كامانيولا ولوفونجي وكاتوغوتا وأوفيرا، والذي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين".

ودعا غوتيريش إلى "وقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2773 (2025)"، مشدّداً على أنّ "هذا التصعيد يهدّد بتقويض الجهود المبذولة لتحقيق حلّ مستدام للأزمة ويزيد من خطر اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقاً".

وحثّ البيان "جميع الأطراف على الالتزام بتعهّداتهم بموجب اتفاقيات واشنطن للسلام والازدهار، الموقّعة في 4 كانون الأول/ديسمبر، وعلى الاحترام الكامل لإطار الدوحة لاتفاق سلام شامل بتاريخ 15 تشرين الثاني/نوفمبر".

وأكد غوتيريش أنّ "الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد للعمل مع الشركاء لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين"، مؤكّداً استعداده لمواصلة دعم الجهود الدبلوماسية الجارية لاستعادة السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والمنطقة، بما يتماشى مع إطار السلام والأمن والتعاون لجمهورية الكونغو الديمقراطية والمنطقة" وفق تعبيره.

اقرأ أيضاً: لجنة أممية تحذّر من تصاعد العنف العرقي وخطاب الكراهية في السودان