عقب مقابلة مع هاكابي.. كارلسون: احتُجزت وفريقي داخل مطار "بن غوريون" لفترة وجيزة

الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون يجري مقابلة مع السفير الأميركي لدى "إسرائيل" مايك هاكابي داخل مطار "بن غوريون" وسط جدل حول وضع المسيحيين، ويشير إلى أنه تمّ احتجازه لفترة وجيزة داخل المطار بعد المقابلة.

0:00
  • الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون  داخل
    الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون وشريكه التجاري نيل باتيل أمام مطار "بن غوريون" في الأراضي الفلسطينية المحتلة

أكد الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون احتجازه وفريقه لفترة وجيزة في مطار "بن غوريون" في "تل أبيب" بعد إجراء مقابلة مع السفير الأميركي لدى "إسرائيل" مايك هاكابي.

وقال في تصريح لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية إنّ "أمن المطار صادر جوازات سفرنا واقتاد منتجنا التنفيذي إلى غرفة استجواب لاستجوابه بشأن المقابلة".

وتابع قائلاً: "كان الأمر غريباً.. نحن الآن خارج البلاد".

وزار الإعلامي الأميركي "إسرائيل"، يوم الأربعاء، لإجراء مقابلة مصوّرة قصيرة مع السفير الأميركي لدى "إسرائيل"، ركّزت على تقارير تتعلّق بمعاملة المسيحيين في "إسرائيل"، وفق ما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست".

وأُجريت المقابلة داخل مطار "بن غوريون"، ولم يغادر كارلسون مجمّع المطار، وغادر "إسرائيل" قرابة الساعة الثالثة من بعد الظهر، منهياً زيارة استغرقت بضع ساعات فقط، وفقاً للصحيفة الإسرائيلية.

وجاءت الزيارة بعد سجال علني بين كارلسون وهاكابي، عقب نشر كارلسون حلقة في أوائل شباط/فبراير صُوّرت من موقع المعمودية على نهر الأردن بعنوان "اضطهاد المسيحيين"، تناول فيها مقابلات مع رئيس أساقفة القدس للكنيسة الأنغليكانية حسام نعوم ورجل أعمال مسيحي أردني، وقال فيها إنّ "إسرائيل" تُسيء معاملة المسيحيين وإنّ المساعدات الأميركية تموّل هذا الاضطهاد.

وردّ هاكابي على منصة "إكس" يوم 5 شباط/فبراير، داعياً كارلسون إلى لقاء مباشر، وهو ما تمّ بالفعل داخل المطار.

وتأتي المقابلة في وقت يشهد توتراً في السياسة المحافظة الأميركية، حيث أصبح دعم "إسرائيل" مسألة جدليّة أكثر حدّة.

وقد قدّم كارلسون نفسه بشكل متزايد كأحد أبرز منتقدي السياسة الأميركية تجاه "إسرائيل" ولـ"الصهيونية المسيحية" (تزعم أنّ دعم قيام إسرائيل واستمرارها جزء من الإيمان المسيحي)، وهي عبارات أثارت اعتراضات من جمهوريين تقليديين ومحافظين مؤيّدين لـ"إسرائيل".

وفي المقابل، يتبنّى هاكابي، الحليف المقرّب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موقفاً مخالفاً، وقد صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيينه سفيراً لدى "إسرائيل" عام 2025.