عراقتشي: كنا قريبين من "مذكرة تفاهم إسلام آباد" لكن التشدد الأميركي عرقل الاتفاق

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يشير إلى أنّ واشنطن عرقلت اتفاقاً كان وشيكاً في إسلام آباد عبر التشدد وتغيير الشروط رغم انخراط طهران بحسن نية في المفاوضات.

0:00
  • عراقتشي: لم تُستخلص أي دروس.. وحسن النوايا يولّد حسن النوايا والعداء يولّد العداء
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي

أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، أنّ المفاوضات كانت على بُعد خطوات قليلة من التوصل إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، قبل أن تصطدم، بـتشدّد مفرط وتغييرات متكرّرة في الشروط، ما أدى إلى عرقلة مسارها.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، قال عراقتشي إنّ طهران انخرطت بحسن نية في مفاوضات مكثّفة وعلى أعلى المستويات مع الولايات المتحدة، في محاولة لوضع حد للحرب، وذلك منذ 47 عاماً.

وأضاف أنّ الولايات المتحدة "لم تستخلص أي دروس"، معتبراً أنّ "حسن النوايا يولّد حسن نوايا، والعداء يولّد العداء"، في إشارة إلى تاريخ العلاقات المتوترة بين البلدين بسبب السياسات الأميركية الساعية إلى إخضاع الدول وفرض شروطها عليها بما يتناسب مع مصالحها.

كلام عراقتشي، جاء بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أنّها ستبدأ اعتباراً من 13 نيسان/أبريل عند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تنفيذ حصار على حركة الملاحة البحرية المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، وذلك استناداً إلى إعلان صادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، فرضَ حصار بحري على السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه. 

وذلك بعدما انتهت المفاوضات في إسلام آباد من دون التوصل إلى اتفاق، وذلك بسبب المطالب المفرطة وغير المنطقية من الجانب الأميركي، وعلى الرغم من المبادرات المتعددة التي قدمها الجانب الإيراني.

اقرأ أيضاً: قاليباف في رسالة حاسمة من طهران: المنطق يُقابل بالمنطق والحرب تُقابل بالحرب

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.