عراقتشي يجري سلسلة اتصالات.. ويؤكد: واشنطن عرقلت الاتفاق بسبب أطماعها رغم تقدم المفاوضات

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يبحث مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو مستجدّات المفاوضات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد.

0:00
  • عراقتشي
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو اليوم الاثنين، مستجدّات المفاوضات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد.

ونقلت الخارجية الإيرانية قول عراقتشي إنّ بلاده "دخلت المفاوضات بنهج مسؤول وحسن نيّة، رغم انعدام الثقة المطلق بالطرف الأميركي".

"واشنطن حالت دون التوصّل إلى اتفاق"

وأضاف عراقتشي أنّ "واشنطن حالت دون التوصّل إلى اتفاق، بسبب نهجها القائم على الأطماع وتغيير مطالبها باستمرار، على الرغم من التقدّم في المفاوضات". 

عراقتشي يبحث مع البوسعيدي مستجدّات الأوضاع في المنطقة

وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية الإيراني في اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، مستجدّات الأوضاع في المنطقة والمفاوضات الإيرانية الأميركية.

عراقتشي لنظيره السعودي: استمرار الأطماع الأميركية حال دون التوصّل إلى نتيجة

وفي الإطار عينه، أجرى عراقتشي اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، أشار فيه إلى آخر تطوّرات المنطقة عقب إعلان وقف إطلاق النار، والمخاطر الناجمة عن "الإجراءات الاستفزازية الأميركية"، مطلعاً وزير الخارجية السعودي على مجريات المفاوضات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد.

وأكد عراقتشي، وفقاً لما نقلته الخارجية الإيرانية، أنّ نهج إيران "مسؤول ومصحوب بحسن النية في قبول وقف إطلاق النار والدخول في المفاوضات"، متأسّفاً من "استمرار الأطماع من جانب الطرف الأميركي في المفاوضات، وهذا الأمر نفسه هو ما حال دون التوصّل إلى نتيجة".

بدوره أكد بن فرحان دعم بلاده للجهود الدبلوماسية، معرباً عن أمله في أن يؤدّي هذا المسار إلى إنهاء الحرب بشكل كامل وعودة الأمن والاستقرار المستدام إلى المنطقة.

عراقتشي لنظيره القطري: إيران دخلت بمسؤولية في المسار الدبلوماسي 

كذلك، أجرى عراقتشي اتصالاً هاتفياً مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قدّم فيه شرحاً لـ "آخر تطوّرات المنطقة، ولا سيما المفاوضات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد، واستمرار انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في لبنان".

وقال عراقتشي إنّ "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكما عملت بحزم في ساحة الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، دخلت بمسؤولية في المسار الدبلوماسي لصون مصالحها الوطنية وحماية السلم والأمن الإقليميين".

بدوره أكد وزير الخارجية القطري دعم بلاده لاستمرار جهود الوساطة الرامية لإنهاء الحرب.

وانتهت المفاوضات في إسلام آباد من دون التوصّل إلى اتفاق، وذلك بسبب المطالب المفرطة وغير المنطقية من الجانب الأميركي، على الرغم من المبادرات المتعدّدة التي قدّمها الجانب الإيراني.

أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيدّعي "عدم اهتمامه" بعودة إيران للمفاوضات، بعد إعلانه أمس فرضَ حصارٍ بحري على مضيق هرمز، في مخالفة واضحة للقانون البحري.

اقرأ أيضاً: عراقتشي لنظيره الفرنسي: تهديدات ترامب جريمة حرب.. والعدوان سيطال الاقتصاد العالمي