عراقتشي رداً على ترامب: ارتفاع أسعار النفط يدمر العائلات الأميركية ويزيد التضخم

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يرد على مزاعم دونالد ترامب بشأن أسعار النفط والبرنامج النووي الإيراني.

0:00
  • وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي 

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أنّ المعرفة يجب أن تستند إلى الوقائع، وذلك رداً على مزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب  بأن الولايات المتحدة تستفيد من ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب حديثه عن البرنامج النووي الإيراني.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، أشار عراقتشي إلى حالتين اعتبرهما مثالاً على تجاهل الوقائع.

وقال إنّ الاقتراح الإيراني الرامي إلى ضمان "عدم وجود أسلحة نووية" جرى تهميشه لأنّ النظراء الأميركيين، لم يستوعبوا التفاصيل التقنية المتعلقة به.

وأضاف أنّ الحالة الثانية تتعلق بارتفاع أسعار النفط والتعرفات الجمركية، مؤكداً أنّ ذلك لا يجعل الأميركيين "أثرياء"، موضحاً أنّ ارتفاع الأسعار يزيد ثراء الشركات الكبرى، في حين أنه يدمّر العائلات.

وكان ترامب قد زعم في منشور كتبه في وقت سابق على منصته "تروث سوشال"، أنّ الولايات المتحدة تُعدّ أكبر منتج للنفط في العالم بفارق كبير، ولذلك عندما ترتفع أسعار النفط "تجني الولايات المتحدة أرباحاً طائلة".

وأضاف ترامب أنّ "الأمر الأهم بالنسبة إليه كرئيس هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط، بل والعالم أجمع"، مؤكداً أنّه "لن يسمح بحدوث ذلك أبداً.

وفي حين يرى ترامب أن الولايات المتحدة قد تستفيد من ارتفاع أسعار النفط بصفتها منتجاً كبيراً، يؤكد كثير من الاقتصاديين أن الأثر الأكبر يقع على المستهلكين الأميركيين عبر التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

وتشير تقارير اقتصادية إلى أن الأميركيين بدأوا يشعرون بالفعل بارتفاع الأسعار، خصوصاً في محطات الوقود، حيث بلغ متوسط سعر البنزين نحو 3.60 دولارات للغالون مع تجاوز النفط 100 دولار للبرميل.

ويحذر بعض الخبراء من أن صدمة أسعار النفط قد تؤدي إلى تضخم طويل الأمد يشبه ما حدث بعد جائحة كورونا، إذ يمكن أن تستمر آثار ارتفاع الطاقة في الاقتصاد لسنوات إذا استمرت الاضطرابات في سوق النفط.

اقرأ أيضاً: مسؤول عسكري إيراني للميادين: لن نسمح بتصدير لتر واحد من النفط للعدو وشركائه

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.