طهران تحذر واشنطن من "تكرار الأخطاء": لا تفاوض تحت التهديد
طهران تؤكد رفض الاستسلام للضغوط الأميركية، مشددة على أن الشعب الإيراني اختار السلام لكنه سيردّ بقوة تجعل المعتدي يندم.
-
طهران تحذر واشنطن من "تكرار الأخطاء": لا تفاوض تحت التهديد
جددت طهران مواقفها المبدئية الرافضة لسياسة الإملاءات الأميركية، اليوم الثلاثاء، وذلك في موازاة الحراك الدبلوماسي القائم في إسلام آباد استعداداً لجولة مفاوضات جديدة.
وفي هذا الإطار، أكد مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة، مهدي طباطبائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن "الشعب الإيراني اختار السلام والاستقرار، لكن الأعداء يتوقعون منه الاستسلام".
وشدد طباطبائي على المعادلة الإيرانية قائلاً: "لم نعتدِ ولن نعتدي، لكننا دافعنا وسندافع بكل قوة، وسنجعل المعتدي يندم حتى نقتلع جذور العدوان"، محذراً الإدارة الأميركية من "إعادة الأخطاء نفسها" في تقدير الموقف الإيراني.
انتخاب ملت ایران صلح و آرامش بوده، انتظار دشمنان بیعملی و تسلیم است.
— سيد مهدي طباطبايي (@tabaei1356) April 21, 2026
ما تجاوز نکردهایم و نخواهیم کرد، اما دفاع جانانه کردهایم و خواهیم کرد.
هم متجاوز را پشیمان میکنیم و هم ریشه هوس تکرار گستاخی را خواهیم خشکاند.
آزموده را آزمودن خطاست...
سفير طهران في باكستان: لن نفاوض تحت التهديد
من جانبه، عزز السفير الإيراني في باكستان، رضا أميري مقدم، هذا الموقف بالتأكيد أن "من يمتلك حضارة عظيمة لن يفاوض تحت التهديد والقوة"، معتبراً أن هذا الأمر يمثل حقيقة معترفاً بها عالمياً.
وأوضح أميري مقدم، في منشور له، أن عدم التفاوض تحت التهديد والقوة هو "مبدأ جوهري إسلامي ولاهوتي"، مضيفاً: "كنت أتمنى لو أن الولايات المتحدة أدركت ذلك".
It's a truth universally acknowledged that a single country in possession of a large Civilisation, will Not negotiate under Threat and Force.
— Reza Amiri Moghadam (@IranAmbPak) April 21, 2026
This is a substantial, Islamic and theological principle.
I wish the US would have perceived ...
تأتي هذه التصريحات في ظل التحضير لجولة ثانية من المحادثات الأميركية - الإيرانية في إسلام آباد، خصوصاً مع الإعلان عن توجه وفد أميركي إلى العاصمة الباكستانية. إلا أن طهران تنفي، حتى الساعة، موافقتها على عقد الجولة في ظل استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، وما تصفه بالشروط الأميركية "المفرطة".
يُذكر أنّ مدة وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، تنتهي اليوم الاثنين في 21 نيسان/أبريل، ولم يرد حتى الآن تأكيد على وجود نية لتمديدها.