سفير واشنطن في بيجين: ترامب عرض على شي بيع أسلحة للصين
السفير الأميركي في بيجين، ديفيد بيرديو، يقول إن ترامب عرض على نظيره الصيني شراء أسلحة أميركية.
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصافح نظيره الصيني شي جين بينغ خلال اجتماع ثنائي في بوسان بكوريا الجنوبية (30 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 - "رويترز")
عرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على نظيره الصيني، شي جين بينغ، شراء أسلحة أميركية، بحسب ما صرّح السفير الأميركي في بيجين، ديفيد بيرديو، لـ "فوكس نيوز".
وقال بيرديو إن ترامب يواصل إعلان بيعه الأسلحة لدول حول العالم، وفي إحدى المرات سأل نظيره شي "إذا كان يرغب في شراء بعضها".
وأشار بيرديو إلى أن هذه المسألة أُثيرت مجدداً خلال زيارة شي للولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بالتوازي مع استمرار النقاش في أمور أخرى.
"القانون الأميركي يحظر بيع الأسلحة للصين"
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لـ "نيويورك تايمز"، أن "القانون الأميركي يحظر بيع الأسلحة للصين، ولا يوجد أي عرض أو خطة لبيع أسلحة لها".
ونقلت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة "لا تعتزم بيع أسلحة للصين".
وأقرت واشنطن في كانون الأول/ ديسمبر الماضي صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 11,1 مليار دولار، قال بيرديو إنها "تفوق ما قدّمه أي رئيس أميركي آخر منذ العام 1979".
وفي أيار/ مايو، لمّح ترامب إلى أن حزمة أسلحة جديدة لتايبيه قد تُستخدم بوصفها "ورقة تفاوض مع الصين"، ما أثار مخاوف من أن يتحوّل أمن تايوان إلى جزء من المساومات بين البلدين.
"السعي إلى الاستقلال بالاعتماد على واشنطن طريق مسدود"
وكانت وزارة الدفاع الصينية قد دعت واشنطن إلى توخّي "الحذر الشديد" بشأن تسليح تايوان، عشية عقد قمة تجمع شي وترامب في واشنطن لمناقشة الملفات الخلافية.
وكانت الصين قد حذّرت تايوان في حزيران/ يونيو، من أن "السعي إلى الاستقلال بالاعتماد على الولايات المتحدة أو عبر الوسائل العسكرية طريق مسدود".
لقاءات ترامب وشي المقبلة
وأكد الطرفان أنهما سيلتقيان مجدداً خلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقررة في مدينة شينزن الصينية في تشرين الثاني/ نوفمبر، ثم خلال قمة مجموعة العشرين التي يستضيفها منتجع ترامب دورال في ميامي في كانون الأول/ ديسمبر.
وبموجب القانون الأميركي، تزوّد الولايات المتحدة تايوان بالأسلحة، ما يُعد إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وبيجين.
وتؤكد الصين تعزيز قدراتها الدفاعية الوطنية بناء على احتياجاتها الخاصة، والتزامها بالحفاظ على السلام والاستقرار العالميين.