روسيا: مناورات "قوة الاستكشاف المشتركة" بقيادة بريطانيا تتضمن سيناريوهات للاستيلاء على كالينينغراد
نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو يقول إن تدريبات القوات المشتركة بقيادة بريطانيا تشمل فرض حصار بحري على كالينينغراد ضمن تصعيد عسكري متزايد قرب الحدود الروسية.
-
نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو
قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، اليوم الخميس، إن التدريبات التي تجريها "قوات الاستجابة الاستكشافية المشتركة" بقيادة بريطانيا تشمل سيناريوهات فرض حصار بحري والسيطرة على مقاطعة كالينينغراد.
وأضاف غروشكو، في مقابلة مع "سبوتنيك" الروسية، أن أنشطة "قوات الاستجابة الاستكشافية المشتركة" التي تقودها بريطانيا تتزايد، موضحاً أن مهامها تتمثل في الاستجابة السريعة في مناطق القطب الشمالي وشمال الأطلسي وبحر البلطيق.
وأشار إلى أنه "خلال التدريبات التي تُجرى تحت مظلة هذه القوات، يتم التدرب، من بين أمور أخرى، على سيناريوهات مثل الحصار البحري والسيطرة على مقاطعة كالينينغراد".
وأكد غروشكو أن "حلف الناتو يسير بشكل متعمد في اتجاه تصعيد المواجهة في هذا الجزء من أوروبا".
ويُشار إلى أنه في السنوات الأخيرة ترصد روسيا نشاطاً غير مسبوق لحلف شمال الأطلسي "الناتو" قرب حدودها الغربية، في وقت يعمل فيه الحلف على توسيع مبادراته ويصف ذلك بأنه "ردع للعدوان الروسي"، فيما أعربت موسكو مراراً عن قلقها إزاء تعزيز قوات الحلف في أوروبا.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو لا تزال منفتحة على الحوار مع "الناتو"، ولكن على أساس من الندية، مشددة على أن على الغرب التخلي عن نهج عسكرة القارة.