روبيو يحرض الكوبيين: تعاملوا سراً مع استخباراتنا لتحقيق "التغيير" في البلاد

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يحرّض الكوبيين على التعامل مع الاستخبارات الأميركية لإحداث ما أسماه "التغيير" في بلادهم.

0:00
  • وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في مركز
    وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدّث في مركز "جيو وورلد" للمؤتمرات في مومباي (أ ف ب)

حرّض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، الكوبيين على التعاون "سراً" مع أجهزة الاستخبارات الأميركية، فيما تسعى واشنطن للإطاحة بالحكومة المناهضة لها في الجزيرة.

ومنذ أشهر، يلمّح الرئيس دونالد ترامب ومسؤولون أميركيون آخرون بشكل صريح إلى إمكان التدخّل العسكري في كوبا أو السيطرة عليها، فيما يكثّفون الضغوط الاقتصادية والسياسية على البلاد.

وقال روبيو، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إلى من يسعون لإحداث تغيير إيجابي في كوبا، لقد حان الوقت. في ظل خيبة الأمل الناجمة عن الوعود التي لم تتحقّق، والفساد، والامتيازات التي يتمتع بها قلة قليلة فقط، اغتنموا هذه الفرصة لتحقيق التغيير الذي تنشدونه من خلال التعاون سراً مع وكالة الاستخبارات المركزية".

وأكد ترامب، في كلمة ألقاها خلال تجمّع انتخابي في فلوريدا، في وقت سابق الجمعة، طموحاته الرامية إلى فرض تغيير في النظام في كوبا.

وقال: "ستمر تلك السفن (العسكرية) الجميلة قرب كوبا. سنجعل إحداها تتوقّف على مسافة نحو 50 ياردة من الساحل. سيرفعون أيديهم. وبعد ذلك، سنرسل ماركو روبيو لإتمام الصفقة".

في المقابل، سارع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إلى رفض تهديدات ترامب، وقال: "ساحلنا مليء بالشواطئ الجميلة، لكنه مليء أيضاً بنتوءات حجرية كلسية حادّة كالشفر، وهي بيئة غير مضيافة لمن يصل إلى شواطئنا بنيات عدائية ورغبة في الهيمنة".

وفي أحدث تحرّك أميركي ضد القيادة الكوبية، أعلن كبير المدّعين العامّين في ولاية فلوريدا، هذا الأسبوع، إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السابق راوول كاسترو بتهم تتعلّق بالقتل على مستوى الولاية، وهي تهم تتماشى مع لائحة اتهام فدرالية كشف عنها في وقت سابق من هذا العام.

وعلى صعيد آخر، فرضت واشنطن، في كانون الثاني/يناير الماضي، حصاراً على إمدادات الطاقة في كوبا، مهدّدة بفرض عقوبات على أيّ دولة تزوّد الجزيرة البالغ عدد سكانها 9,4 ملايين نسمة، بالوقود.

اقرأ أيضاً: الخارجية الصينية ترفض مذكرة اعتقال راؤول كاسترو.. وتؤكد دعم سيادة كوبا