رعد: لبنان أمام خيار مواجهة العدوان أو الاستسلام.. والردع يتحقق بالمقاومة

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد يؤكد أنّ المقاومة لن تتردّد في التصدّي لأيّ عدوان صهيوني، مشدّداً على التمسّك بالدفاع عن سيادة لبنان وإخراج الاحتلال من أراضيه.

0:00
  • رعد: لبنان أمام خيار مواجهة العدوان أو الاستسلام للاحتلال.. والردع يتحقق بالمقاومة
    رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد (أرشيفية)

شدّد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب محمد رعد، يوم الاثنين، على أنّ المقاومة لن تتردّد في مواجهة أيّ عدوان صهيوني بكلّ الوسائل والإمكانات المتاحة، مؤكداً أنّ الردع الحقيقي للاحتلال لا يتحقّق إلا بالمقاومة والصمود.

وأضاف أنّ لبنان ليس أمام خيار بين الحرب والسلم كما يُروّج البعض، بل أمام خيارين: مواجهة العدوان أو الاستسلام للشروط التي يسعى الاحتلال إلى فرضها على الدولة اللبنانية.

وأكد رعد حرص المقاومة على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، في الوقت الذي تتمسّك فيه بحقّ الدفاع عن لبنان وسيادته وأرضه، مشدّداً على أنّ هدف المقاومة واضح ويتمثّل في إخراج الاحتلال من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاته وخروقاته جواً وبحراً وبراً، وتحرير الأسرى، وتمكين الأهالي من العودة إلى قراهم وإعادة إعمارها.

عجز الحكومة عن ردع الاحتلال شجّعه على التمادي في اعتداءاته

وذكّر النائب محمد رعد بالتزام المقاومة على مدى عام وخمسة أشهر بوقف إطلاق النار مع العدو الصهيوني تنفيذاً لاتفاق عقدته الدولة اللبنانية عام 2024 بعد مفاوضات غير مباشرة برعاية مبعوث رئاسي أميركي، مشيراً إلى أنّ الاحتلال لم يلتزم بالاتفاق وواصل خروقاته واعتداءاته على لبنان.

وأوضح رعد أنّ العدو استغلّ التزام المقاومة بالاتفاق لتنفيذ عمليات قتل وتدمير وتجريف في القرى والبلدات الحدودية، والتقدّم داخل بعض القرى وتدمير المنازل والمحال وإلحاق أضرار واسعة بالحياة الزراعية والمعيشية فيها.

ولفت إلى أنّ الاحتلال أقام أكثر من سبع نقاط تمركز لقواته داخل الأراضي اللبنانية عند الخط الأمامي المحاذي لفلسطين المحتلة.

وأشار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة إلى أنّ الخروقات الإسرائيلية لم تتوقّف خلال الفترة الماضية، سواء عبر الاعتداءات الجوية والبرية والبحرية أو من خلال استمرار تحليق الطائرات المسيّرة فوق مختلف المناطق اللبنانية، بما فيها العاصمة بيروت، في انتهاك واضح للسيادة اللبنانية.

وانتقد رعد عجز الحكومة اللبنانية عن وقف الاعتداءات الإسرائيلية أو الضغط على الاحتلال لوقف خروقاته، معتبراً أنّ التذرّع بطرح نزع سلاح المقاومة لم يؤدّ إلى وقف العدوان بل شجّع العدو على طرح مطالب وذرائع إضافية.

وقال إنّ قرار الاحتلال استدعاء قوات احتياط إضافية يصل عددها إلى نحو مئة ألف جندي شكّل مؤشراً إلى التحضير لهجوم محتمل على لبنان، مضيفاً أنّ الغارات التي استهدفت طهران مطلع آذار/مارس، رغم استمرار مسار التفاوض، كشفت عن محاولة لاستهداف قيادة الجمهورية الإسلامية وإسقاط نظامها قبل الانتقال إلى تصعيد جديد في لبنان.

ولفت رعد إلى أنّ إطلاق المقاومة صلية من الصواريخ في اتجاه العدو جاء بعد جريمة اغتيال مرجع شيعي وقائد كبير، مؤكداً أنّ هذه الخطوة شكّلت إشارة إلى نفاد صبر اللبنانيين والمقاومين على استمرار العدوان الإسرائيلي وتحذيراً من مخطط لشنّ هجوم واسع على لبنان.

ومنذ نحو أسبوع، يشنّ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً متواصلاً على مناطق مختلفة من لبنان، مخلّفاً مئات الشهداء والجرحى ومسفراً عن أضرار ودمار في المناطق السكنية.

اقرأ أيضاً: "تدمير القلب النابض لأنظمة الاتصالات الفضائية الإسرائيلية".. ما أهمية عملية حزب الله؟