رضائي: نقاش بشأن العقيدة النووية في حال اندلاع حرب.. ولم أرد على رسالة فانس حتى الآن

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يؤكد عدم اتخاذ قرار جديد بشأن تغيير العقيدة النووية، فيما كشف عن تلقّي رسالة من نائب الرئيس الأميركي.

0:00
  • أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي
    أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي.

أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، اليوم السبت، عدم اتخاذ الحكومة الإيرانية قراراً جديداً بشأن تغيير العقيدة النووية، كاشفاً عن وجود نقاش حول ما إذا كانت بلاده ستبقي على العقيدة النووية السابقة في حال اندلاع الحرب مجدداً.

وأوضح رضائي في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أنّ لدى الشعب الإيراني مطالب تتعلّق بتغيير العقيدة النووية، مشيراً إلى أنه عندما يرى الشعب أنّ العدو هاجم المنشآت النووية، فمن الطبيعي أن يتساءل عن أسباب مواصلة العمل بالعقيدة السابقة.

كما كشف رضائي عن اطّلاعه على رسالة من نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، مؤكداً أنه لم يردّ عليها حتى الآن.

وأشار إلى أنّ نبرة الجانب الأميركي تغيّرت تماماً في الرسالة، معتبراً أنّ ذلك "مؤشّر جيد يدل على أنّ الشعب الإيراني قد رسّخ انتصاره واقتداره".

وأضاف رضائي أنه لن يكشف عن مضمون الرسالة في الوقت الراهن، قائلاً: "بما أنهم لم يطرحوا أي شيء بشأن الرسالة، فلن أقول شيئاً عنها في الوقت الراهن أيضاً".

رضائي يكشف تفاصيل الاجتماع الرباعي مع دول المنطقة

وفي الشأن الإقليمي، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أنّ صمود إيران والهزيمة التي ألحقتها بالولايات المتحدة دفعت دول المنطقة إلى التفكير في إنشاء هيكل أمني جديد، مشدّداً على ضرورة خروج القوى الأجنبية وتولّي دول المنطقة مسؤولية الحفاظ على أمنها بنفسها.

وأوضح أنّ ممثّلي الدول الذين قدموا إلى طهران "كانوا يسعون إلى تحديد ملامح الهيكل الأمني الجديد"، مشيراً إلى أنّ الدول المشاركة في الاجتماع الرباعي تحدّثت بحزم ضدّ "إسرائيل".

وكشف رضائي أنّ وزير الدفاع السعودي أبلغه بأنّ "إسرائيل" ستتجه بعد إيران إلى تركيا، ثم إلى السعودية.

وأوضح رضائي أنّ المشاركين لم يطرحوا موضوع "اتفاق مكة" أو قضية اليمن، مؤكداً أنّ النقاش انصبّ على كيفية صياغة الترتيبات المستقبلية للمنطقة.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أفاد مصدر إيراني مطلع، الميادين، بأنّ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تبادل مؤخراً مراسلات مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، معتبراً أنّ ذلك يُعتبر عجزاً أميركياً عن تحقيق أهداف الحرب.

وفي سياق متصل، شدّد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، اليوم السبت، على أنّ "القوات المسلحة والشعب الإيراني هما من سيحدّد توقيت إنهاء الحرب وشروطها في حال تجدّد الهجمات".

وأكّد خلال اجتماع مع كبار قادة القوات المسلحة ضرورة الاستعداد القتالي لتحقيق الردع الأقصى، والردّ الفوري والفعّال على التهديدات من دون قيود جغرافية، مع إبقاء جميع الأصول المادية والمعنوية الأميركية والإسرائيلية ضمن نطاق نيران القوات المسلحة الإيرانية.

اقرأ أيضاً: "وول ستريت جورنال": تكاليف واشنطن في الحرب على إيران بلغت 47.1 مليار دولار