رئيس كولومبيا: سألتقي وترامب في الولايات المتحدة الشهر المقبل
الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، يعلن أنّه سيلتقي نظيره الأميركي، دونالد ترامب، في الثالث من شباط/فبراير المقبل، في الولايات المتحدة، وذلك عقب حرب كلامية دارت بينهما في الفترة الأخيرة، بعد العدوان الأميركي على فنزويلا.
-
الرئيسان الكولومبي والأميركي سيلتقيان في الولايات المتحدة في 3 شباط/فبراير المقبل بعد مشادات كلامية بينهما (Colprensa)
أعلن الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، اليوم الأربعاء، أنّه سيلتقي نظيره الأميركي دونالد ترامب في 3 شباط/فبراير المقبل في الولايات المتحدة.
وقال الرئيس اليساري خلال اجتماع متلفز مع وزرائه متحدثاً عن اللقاء مع ترامب: "سيكون في الثالث من شباط/فبراير.. سنرى نتائج هذا الاجتماع".
وتأتي زيارة بيترو للولايات المتحدة عقب اتصال هاتفي أجراه مع ترامب لأول مرة قبل أسبوع، عقب حرب كلامية معه خلال الفترة الأخيرة، شملت تهديدات واشنطن بالقيام بعمل عسكري في كولومبيا، خصوصاً بعد الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة على كاراكاس واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.
وتناولت المكالمة، التي حاول خلالها عدم الإطالة، بسحب الرئيس الكولومبي، ملفين رئيسيين هما تهريب المخدرات وفنزويلا، كما طلب من ترامب "استعادة قنوات الاتصال المباشر بين الرئاسة ووزارة الخارجية"، محذرا من أن "غياب الحوار يقود إلى الحرب".
وكان يربط واشنطن وبوغوتا تعاون أمني لعقود، لكن العلاقات تدهورت بينهما منذ بدأ ترامب ولايته الثانية في كانون الثاني/يناير الماضي.
وكان الرئيس اليساري (65 عاماً) الذي سيترك منصبه هذا العام، ولن يكون بمقدوره الترشح لولاية جديدة، من بين أكثر القادة صراحة في انتقاد ترامب، متحدياً بشكل علني اتهامات الرئيس الجمهوري له بتهريب المخدرات.
فبعد اختطاف مادورو، اتهم ترامب الرئيس الكولومبي بالتورط في تهريب المخدرات، من دون تقديم أي دليل، وفرضت إدارته عقوبات مالية على بيترو وعائلته.
ورداً على ذلك، قال بيترو: "اللقب الذي يمنحني إياه ترامب كخارج عن القانون لتهريب المخدرات، هو انعكاس لدماغه الهرم"، داعياً إلى تعبئة وطنية في كولومبيا، ضد تهديدات الرئيس الأميركي.