رئيس كوبا: أميركا استهدفت بنك BICSA لتقويض الأداء الاقتصادي للبلاد

الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، يتهم الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على دول ذات سيادة لدعم سياستها تجاه كوبا.

0:00
  • الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (صورة من الأرشيف)
    الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (صورة من الأرشيف)

اتهم الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على دول ذات سيادة لتأييد سياستها تجاه كوبا، قبيل تصويت جديد في الأمم المتحدة على قرار مناهض للحصار الأميركي المفروض على بلاده.

وقال دياز كانيل، في منشور على منصة "إكس"، إن "قسوة العقاب الجماعي الذي تفرضه الولايات المتحدة على الشعب الكوبي لا يمكن تبريرها بأي شكل، إلى حد أنها، قبيل تصويت جديد في الأمم المتحدة على القرار المناهض للحصار، تمارس ضغوطاً يائسة على دول ذات سيادة كي تؤيد سياستها القائمة على الإبادة الجماعية".

وأضاف أن "هذا التحرك المحموم للضغط على قادة ومسؤولين دوليين، والظاهر خلال هذه الأيام، هو خير دليل على مدى وحدتها وعزلتها أمام العالم في سياستها تجاه كوبا، وافتقارها إلى تأييد حقيقي، وعلى أن الحق إلى جانبنا".

وتأتي تصريحات الرئيس الكوبي بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة، الخميس، فرض عقوبات على "بنك التجارة الدولي الكوبي" (بيكسا - BICSA)، متهمةً إياه بتقديم خدمات إلى بنك "كارآفرين" الإيراني، الخاضع للعقوبات الأميركية.

وفي هذا السياق، ندّد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز بالإجراء الأميركي، واصفاً إياه بأنه "تدبير عدواني جديد" ضد بلاده.

وأكد رودريغيز أن "بيكسا" مصرف شرعي، وأن معاملاته داخل كوبا وخارجها مشروعة، معتبراً أن القرار يعكس إصرار واشنطن على تشديد العقاب الجماعي بحق الشعب الكوبي وإغلاق المنافذ أمام اقتصاد البلاد.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أوضحت، في بيان، أن وزارة الخارجية أدرجت المصرف الكوبي على قائمة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، بسبب عمله في قطاع الخدمات المالية في الاقتصاد الكوبي، بالتزامن مع إجراءات تستهدف مؤسسات وشبكات مالية تتهمها واشنطن بتسهيل معاملات لصالح إيران.

وتشمل العقوبات تجميد ممتلكات المصرف ومصالحه المالية الموجودة في الولايات المتحدة أو الخاضعة لحيازة أشخاص أميركيين أو سيطرتهم، إضافةً إلى حظر التعاملات التي يجريها أشخاص أميركيون أو تمر عبر الولايات المتحدة، ما لم تكن مرخّصة أو مستثناة.

ولم يقدّم البيان الأميركي تفاصيل بشأن طبيعة الخدمات التي يتهم المصرف الكوبي بتقديمها إلى البنك الإيراني، أو حجم المعاملات المرتبطة بها.

اقرأ أيضاً: وزير الخارجية الكوبي يفنّد أكاذيب روبيو ويرفض العقاب الجماعي لكوبا