رئيس الوزراء البريطاني يزعم تنسيق العملية ضد قاعدة فيرفورد من داخل إيران

رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام يزعم أن العملية التي استهدفت قاعدة فيرفورد الجوية نُسّقت من داخل إيران وجرى توجيهها من حرس الثورة الإيراني.

0:00
  • رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام
    رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام

زعم رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام، في بيان أمام مجلس العموم، أن التقييمات الأمنية البريطانية تشير إلى أن العملية التي استهدفت قاعدة فيرفورد الجوية نُسّقت على الأرجح من داخل إيران، و"أنها كانت بشكل شبه مؤكد بتوجيه من حرس الثورة الإيراني"، وهو الأمر الذي سبق ونفته طهران.

وشدّد برنهام على أن بلاده "لن تتسامح مع هذه التهديدات على أراضيها"، متوعداً بـ"اتخاذ إجراءات صارمة ضد إيران، وتسخير كامل الصلاحيات الُمتاحة لذلك".

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني اعتزام حكومته فرض عقوبات إضافية على طهران وحرس الثورة الإيراني، بهدف تقييد قدرتهما على تنفيذ أنشطة قال إنها تهدد الأمن البريطاني.

بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتفرض عقوبات على شخصين

وفي السياق، استدعت وزارة الخارجية البريطانية السفير الإيراني في المملكة المتحدة، علي موسوي، لتوجيه إنذار دبلوماسي إليه على خلفية ما وصفته باستمرار "الأنشطة الخبيثة" الإيرانية، مؤكدةً أنها لن تتسامح مع أي أعمال ترهيب أو تهديدات أو أنشطة عدائية على أراضيها.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إدراج شخصين في قائمة العقوبات البريطانية، هما روح الله بازغندي، رئيس عمليات مكافحة التجسس في حرس الثورة الإيراني، وشهرام علي رضا تمرزاده جاكي، الذي تتهمه لندن بتسهيل أنشطة شبكة "زندشتي". وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر والمنع من تولّي مناصب إدارية في الشركات.

وبالتزامن مع هذه الإجراءات، نشرت الخارجية البريطانية بياناً مشتركاً مع 28 دولة، بينها الولايات المتحدة، أدانت فيه ما وصفته باستخدام إيران الهجمات العنيفة، بما فيها مخططات الاغتيال والحرق العمد والتخريب والهجمات السيبرانية، محذرةً من أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لكشف الأنشطة العدائية والتحقيق فيها وتعطيلها وملاحقة المسؤولين عنها قضائياً.

في المقابل، نفت إيران الاتهامات البريطانية بضلوعها في أنشطة عدائية داخل المملكة المتحدة، ووصفت سفارتها في لندن الاتهامات المرتبطة بحادثة قاعدة فيرفورد بأنها "تكهنات لا أساس لها ومتحيّزة".

كما اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أن لندن "تبحث في المكان الخطأ"، فيما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران للاحتجاج على الاتهامات، التي وصفتها بأنها محاولة للتغطية على ما تعتبره تورطاً بريطانياً في العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وفي الـ 27 من أيلول/سبتمبر 2026، أوقفت الشرطة البريطانية 5 رجال في العشرينيات من العمر قرب القاعدة، للاشتباه في ارتكابهم جرائم مرتبطة بالإرهاب والمتفجرات، بعدما أُبلغ عن وجود مركبات مشبوهة في المنطقة.

وعثرت السلطات على كمية من البنزين داخل المركبات، لكنها لم تعثر على عبوات ناسفة. وأُفرج عن المشتبه فيهم لاحقاً بكفالة، فيما استمر التحقيق الأمني، قبل توقيف مشتبه به سادس ثم سابع في سياق القضية.

اقرأ أيضاً: الشرطة البريطانية تفرج بكفالة عن مشتبه به في مخطط استهدف "قاعدة فيرفورد الجوية"