دياز كانيل يستحضر فكر كاسترو في الذكرى المئوية لميلاده ويحذّر من عودة الفاشية في العالم
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يحذر من عودة الفاشية والحرب الأيديولوجية، وذلك في الذكرى المئوية لميلاد القائد الراحل فيديل كاسترو.
-
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (أرشيف)
أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، اليوم الخميس، أن الإرث الفكري والنضالي للقائد الراحل فيديل كاسترو يتجاوز حدود كوبا ليمثل إلهاماً للشعوب ونصرة للقضايا العادلة في العالم، مشدداً على أن الاحتفاء بالذكرى المئوية لميلاده يُعد فرصة لاستحضار مسيرته في مواجهة التحديات الراهنة.
وقال دياز كانيل، خلال احتفالية أُقيمت على مسرح "كارل ماركس"، بالعاصمة هافانا، بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد كاسترو، إن بلاده تحتفي بذكرى "رجل بنّاء ومحارب ومناضل وعادل"، مشيراً إلى أن أثره يمتد عبر أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والكاريبي نتيجة دفاعه المستمر عن قضايا الإنسانية.
ولفت الرئيس الكوبي إلى أن الملتقى الدولي الأول الذي عُقد بهذه المناسبة شهد مشاركة أكثر من 1500 شخصية من 63 دولة، مؤكداً أن الأفكار والدراسات التي قُدمت خلاله تمثل مادة فكرية وثقافية يجب تعميمها ونقلها للأجيال الشابة.
وحذّر دياز كانيل من عودة الفاشية في العالم وما تفرضه من حرب أيديولوجية على دول الجنوب العالمي، بأبعاد ثقافية وإعلامية، معتبراً أن الهدف هو فرض الرأسمالية باعتبارها النموذج الوحيد، وإخضاع الشعوب للقوى الإمبريالية، ومحو ذاكرتها التاريخية وإعادة استعمارها ثقافياً.
كما اتهم الرئيس الكوبي وسائل الإعلام بخوض حرب موازية عبر حملات التضليل والتلاعب بالمعلومات، بهدف ضرب القيم والهويات وتبرير حروب واعتداءات تتناقض مع القانون الدولي، مشيرًا في هذا السياق إلى الحرب في غزة والعدوان على إيران والحصار المفروض على كوبا.
واختتم الرئيس الكوبي كلمته بالتأكيد على أن استحضار فيديل كاسترو اليوم يرتبط مباشرة بالمعارك المعاصرة للحفاظ على استقلال كوبا وسيادتها وترسيخ العدالة الاجتماعية ومواجهة سياسات الهيمنة الخارجية.