دبوس رودريغيز يثير جدلاً دبلوماسياً بين فنزويلا وغويانا.. ما القصة؟
جدل دبلوماسي يثيره دبوس ذهبي (Brooch) وضعته الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز؟ ما القصة؟
-
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز تضع دبوساً ذهبياً يصور خريطة بلادها
أثار دبوس ذهبي (Brooch) وضعته الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز يصور خريطة لبلادها تشمل إيسيكويبو، وهي منطقة تطالب بها كراكاس من غويانا، جدلاً دبلوماسياً.
دبوس ذهبي يثير جدلاً بين بلدين
وانتقد رئيس غويانا عرفان علي رودريغيز خلال زيارتين رسميتين لها في منطقة البحر الكاريبي، معتبراً أن هذا "الاستعراض للرموز" الذي يؤكد مطالبة فنزويلا الإقليمية "أمر مؤسف جداً".
وردت رودريغيز قائلة: "إنهم يثيرون ضجة كبيرة لأنني أستخدم دائماً خريطة فنزويلا بطرفها، وهي الخريطة الوحيدة التي عرفتها طيلة حياتي".
وأضافت: "الآن، حتى طريقة لبسنا تزعجهم. قلت لوزير الخارجية: حسناً، قل لهم أن يأتوا ويحرقوا كتب التاريخ أيضاً، لأن حقوق فنزويلا في إيسيكويبو تاريخية، ولا جدال فيها".
وتابعت: "لا مجال لأن نسمح لأنفسنا بالانجرار إلى نهب أو إضفاء الشرعية على سرقة إيسيكويبو".
ما قصة منطقة إسيكويبو؟
يطالب كل من البلدين بالسيادة على منطقة إيسيكويبو التي تشكل ثلثي مساحة غويانا، والتي يعيش فيها 125 ألفاً.
وتدير غويانا المنطقة منذ عقود، وتشدد على أن حدود إيسيكويبو وضعتها هيئة تحكيم في باريس في نهاية القرن التاسع عشر.
من جهتها، تقول فنزويلا إن نهر إيسيكويبو الواقع في شرق المنطقة يشكل حدوداً طبيعية معترفاً بها منذ العام 1777.
وقد تصاعد التوتر عام 2015 بعدما اكتشفت مجموعة "إكسون موبيل" الأميركية العملاقة احتياطات ضخمة من النفط الخام في إيسيكويبو، ووصلت إلى ذروتها عام 2023 عندما بدأت جورجتاون طرح حقول نفط في المنطقة للبيع في المزاد.
وأجرت كراكاس في العام 2023 استفتاء أكدت فيه سيادتها على المنطقة، وهددت بضم معظم المنطقة وجعلها الولاية الرابعة والعشرين في فنزويلا.
"عرفان علي يتصرف كمصمم أزياء"
وقال رئيس غويانا في رسالة أرسلها إلى الجماعة الكاريبية (كاريكوم) إن "استخدام اجتماعات كاريكوم لعرض أو الترويج لمطالبة إقليمية ضد دولة عضو قد يُفسر على أنه موافقة أو تسامح".
من جهته، لجأ وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعليق بسخرية قائلاً: "من الغريب أن يدعي الرئيس عرفان علي الآن أنه يتصرف كحكم ومصمم أزياء، وصولاً إلى حد الرغبة في إملاء طريقة لباس رؤساء الدول الآخرين".
وأصدرت الجماعة الكاريبية بياناً أكدت فيه أنه "لا ينبغي استخدام منصات المجموعة والتزاماتها، بشكل مباشر أو غير مباشر، للترويج للمطالبات أو إعطاء انطباع بإضفاء الشرعية عليها".