خارجية صنعاء ترحّب بدعوة شيخ الأزهر: للضغط على الرياض لتلبيتها
وزارة الخارجية في حكومة صنعاء تجدّد ترحيبها بدعوة شيخ الأزهر، داعيةً إلى الضغط على الرياض لإنهاء الحصار والعدوان ورفع يدها عن اليمن.
-
خارجية صنعاء ترحّب بدعوة شيخ الأزهر: لرفع الحصار السعودي وإنهاء العدوان (أرشيف)
جدّدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، الترحيب بالدعوة الصادرة عن شيخ الأزهر، داعيةً إلى الضغط على الرياض لتلبية هذه الدعوة والقبول بإنهاء الحصار والعدوان المفروض على اليمن.
كذلك، أكدت خارجية صنعاء استعدادها للترحيب بأي مساعٍ جادة تهدف إلى وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء احتلال السعودية الأراضي اليمنية.
وفي السياق، شددت الوزارة على أن اليمن كان وما زال يؤكد ضرورة أن يرفع النظام السعودي يده عن اليمن، محذرةً الرياض بأنه ما لم تقم بذلك، فسيتعيّن عليها تحمّل كامل العواقب.
انجاز عسكري جديد، يضيق الخناق على التحشيدات السعودية في اليمن .. تقرير: احمد زبيبة #الميادين https://t.co/W6cPu8ZVuw
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 22, 2026
وفي وقتٍ سابق، رحّب المتحدث باسم حركة أنصار الله اليمنية ورئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام، بدعوة الأزهر "المسؤولة والحكيمة" إلى إنهاء الحروب في المنطقة.
وتوجّه عبد السلام إلى شيخ الأزهر أحمد محمد الطيب بالقول: "ما يجري بين اليمن والسعودية هو الأكثر صخباً، ونضع بين أيديكم حقائق العدوان الذي يتعرض له شعبنا منذ 2015".
دعوة الأزهر إلى وقف الحروب وتشكيل لجنة وساطة
وكان شيخ الأزهر، الشيخ أحمد الطيب وجّه نداءً إلى الدول العربية والإسلامية كافة " بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء".
كذلك، دعا شيخ الأزهر إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة تضم ممثلين عن مختلف القوى، مبدياً استعداد الأزهر الشريف لبذل "أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، وكلّه ثقة بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوز الخلافات وطيّ صفحة الماضي".
من جهتها، أعلنت رابطة علماء اليمن استعداد صنعاء لاستقبال اللجنة التي اقترح شيخ الأزهر تشكيلها، على أن تضمّ عقلاء وحكماء من الدول العربية والإسلامية.
ويأتي ذلك في إطار التصعيد السعودي ضد اليمن، حيث تستهدف الرياض عبر القصف الجوي والصاروخي، الأعيان المدنية والمنازل في عدد من المحافظات اليمنية.
وبالمقابل، تواصل القوات المسلحة اليمنية ردّها على العدوان السعودي، بالتزامن مع تجديد تحذيرها لشركات الطيران والخبراء والموظفين والمسافرين من مغبّة تسيير الرحلات باتجاه الأجواء والمطارات السعودية.