حماس تنتقد مقال "مجلس السلام": لا يمت للحقيقة بصلة ومجحف بحق شعبنا
الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم يؤكد أن المقال المنشور على الحساب الرسمي لـ"مجلس السلام" يتضمن معلومات "لا تمت للحقيقة بصلة" ومواقف مجحفة بحق الشعب الفلسطيني ومقاومته.
-
الدمار الهائل من جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة (أرشيف)
أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم السبت، أن الحركة تابعت المقال المنشور على الحساب الرسمي لـ"مجلس السلام" في منصة "إكس"، مشدداً على أنه تضمّن معلومات "لا تمت للحقيقة بصلة" ومواقف مجحفة بحق الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وشدد قاسم على أهمية محافظة "مجلس السلام"، بالنظر إلى الدور المأمول منه، على خطاب متوازن وموضوعي، وتجنّب نشر مواد من شأنها الإساءة إلى أي طرف فلسطيني أو تبنّي روايات الاحتلال الإسرائيلي المجرم.
“…Hamas acquiesced to the Board of Peace’s demands. All the devastation was for nothing. Large segments of the pro-Palestine community and Western left bet on a losing horse and embraced a rotten resistance narrative now invalidated by Hamas itself…
— Board of Peace (@BoardOfPeace) September 4, 2026
In the next decade, Gaza…
وشدد قاسم على أن المنشور لا يعكس بصورة متوازنة، حقيقة المواقف والتطورات الجارية.
وزعم مقال "مجلس السلام" أن حماس رضخت لمطالب المجلس، واعتبر أن "رواية المقاومة" باتت "غير صالحة"، داعياً إلى "إعادة تشكيل" قطاع غزة خلال العقد المقبل، بما يشمل ما وصفه بـ"اجتثاث التطرف" من المدارس والمساجد والإعلام والخطاب العام، وإقامة نموذج حكم فلسطيني "يطمئن" "إسرائيل" إلى أن تطلعات الفلسطينيين لا تستهدف تدميرها.
حماس: غزة تتعرض لخروقات متكررة والأوضاع الانسانية صعبة
بذلك، دعا قاسم "مجلس السلام" ومديره نيكولاي ميلادينوف إلى تركيز جهودهما على المهام الأساسية للمجلس، وفي مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على وقف الخروقات وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ومتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بما يسهم في تحقيق الاستقرار وحماية الشعب الفلسطيني.
وقال قاسم إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض لخروقات متكررة لـ"اتفاق وقف إطلاق النار"، بما في ذلك استهداف المدنيين، بالتزامن مع أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.
يأتي ذلك وسط مواصلة الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لـ"اتفاق وقف إطلاق النار" في قطاع غزة منذ الـ 11 من تشرين الأول/أكتوبر 2025، ما يؤدي بصورة متكررة إلى شهداء وجرحى، بالتزامن مع تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع.