حزب "البديل من أجل ألمانيا" يحقق فوزاً ثانياً في انتخابات ولاية أخرى

حزب البديل من أجل ألمانيا يفوز في انتخابات ولاية مكلنبورغ-فوربومرن بنسبة 38.2% من الأصوات، ليحقق الفوز الثاني بعد ولاية ساكسونيا-أنهالت.

0:00
  • حزب
    حزب "البديل من أجل ألمانيا"

حقّق حزب "البديل من أجل ألمانيا" فوزاً في انتخابات ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، ليصبح هذا الفوز الثاني له خلال أسبوعين فقط.

وحصل "البديل من أجل ألمانيا" على نحو 38.2% بحسب نتائج التصويت، فيما احتل الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني المركز الثاني حيث حصل على 35.5% من الأصوات.

وحلّ حزب اليسار في المركز الثالث بنسبة 6.5% من الأصوات، بينما حصل حزب الخضر على 5.7%.

أقسى هزيمة لميرتس

في المقابل، لم يتجاوز حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، بقيادة المستشار فريدريش ميرتس، العتبة الانتخابية المطلوبة لدخول البرلمان (5%)، وحصل على دعم 4.9% فقط من الناخبين.

ويعدّ ذلك أقسى هزيمة في تاريخ هذا الحزب، الذي ظل أكبر الأحزاب الألمانية منذ ما بعد الحرب. إذ لم يسبق له الإخفاق في تجاوز هذه العتبة في أي انتخابات ولاية أو أوروبية أو اتحادية، وكان أدنى مستوى سابق له 9 % في بريمن عام 1951.

كذلك، فشل حزب "اتحاد العقل والعدالة"، التابع لسارا فاغنكنيشتفي، في دخول البرلمان، حيث حصل على 4.8% فقط من الأصوات. 

وبحسب اللجنة الانتخابية، بلغت نسبة المشاركة في انتخابات برلمان ولاية مكلنبورغ-فوربومرن 78.1%.

وفي أوائل أيلول/سبتمبر الجاري، فاز حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت بنسبة 43.8% من الأصوات.

بينما لم يحصل حينها حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي إلا على 17.2%. وأقرّ المستشار ميرتس بأن هذه الهزيمة هي الأسوأ للحزب منذ عقود، كما صرّح بأن نتائج الانتخابات ستكون لها تداعيات دولية.

برنامج حزب "البديل من أجل ألمانيا"

يُعدّ حزب "البديل من أجل ألمانيا" الأكثر شعبية في البلاد، ويسعى إلى ترسيخ وجوده لتعزيز أجندته، التي تشمل فرض قيود مشددة على الهجرة، وإعادة العلاقات مع روسيا، وخفض الدعم المقدم لأوكرانيا، والانسحاب من منطقة اليورو، بحسب وكالة "رويترز".

وفي الوقت الذي اكتسبت فيه أحزاب اليمين المتشدد نفوذاً في أماكن أخرى من أوروبا، أسهم ماضي ألمانيا النازي في عزوف الأحزاب الرئيسية عن التعاون مع "حزب البديل من أجل ألمانيا".

وقد رفض حزب "البديل من أجل ألمانيا" اتهامات التطرف، واصفاً إياها بأنها مجرد ترهيب وإهانة للملايين من مؤيديه.

وخلال الحملة الانتخابية، استغل الحزب حالة خيبة الأمل المتزايدة من الأحزاب التقليدية، التي يصفها بأنها "بالية ومنفصلة عن الواقع"، مقدماً بدلاً من ذلك مجموعة من السياسات المتشددة، ورؤية حنينية للعودة إلى شوارع أنظف وأكثر أماناً، والاعتزاز بالهوية الألمانية.

اقرأ أيضاً: استطلاع ألماني: الرضا عن أداء الحكومة الألمانية يهبط إلى مستوى قياسي عند 10%