حزب رئيس وزراء إثيوبيا يحتفظ بالأغلبية البرلمانية الكاسحة

النتائج الرسمية للانتخابات الإثيوبية تمنح حزب رئيس الوزراء، آبي أحمد، أغلبية برلمانية، وسط استمرار التحدّيات الأمنية وغياب التصويت في عدة مناطق.

0:00
  • رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يدلي بصوته خلال الانتخابات البرلمانية والإقليمية في أوروميا في إثيوبيا 2026 (وكالة أنباء إثيوبيا)
    رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يدلي بصوته خلال الانتخابات البرلمانية والإقليمية في أوروميا في إثيوبيا 2026 (وكالة أنباء إثيوبيا)

أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية في إثيوبيا فوز حزب "الازدهار" الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء، آبي أحمد، بأغلبية واسعة في البرلمان، ما يمهّد الطريق أمامه لتشكيل الحكومة ومواصلة قيادة البلاد لولاية جديدة.

ووفق النتائج التي أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات، حصل حزب "الازدهار" على 438 مقعداً، متجاوزاً بفارق كبير عتبة الأغلبية المطلوبة البالغة 274 مقعداً في مجلس النواب الإثيوبي.

ويؤكّد هذا الفوز استمرار هيمنة الحزب الحاكم على المشهد السياسي الإثيوبي، بعدما حقّق نتائج مماثلة في انتخابات 2021، في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء تحدّيات أمنية وسياسية معقّدة في عدد من الأقاليم الرئيسية.

وجرت الانتخابات في ظلّ أوضاع أمنية مضطربة في مناطق واسعة من البلاد، حيث لم تُنظّم عملية التصويت في إقليم تيغراي، كما تعذّر إجراء الانتخابات في عدد من الدوائر الانتخابية بإقليم أمهرة بسبب استمرار أعمال العنف والاضطرابات الأمنية. وأشارت الهيئة الانتخابية إلى أنّ أكثر من 50 مليون إثيوبي كانوا مسجّلين للمشاركة في الاقتراع، فيما بلغت نسبة المشاركة نحو 94% وفق الأرقام الرسمية.

من جهتها، انتقدت أحزاب معارضة ومنظّمات حقوقية العملية الانتخابية، معتبرة أنّ المناخ السياسي والأمني لم يكن مواتياً لإجراء انتخابات تنافسية بالكامل، في حين نفت الحكومة الاتهامات المتعلّقة بالتضييق على المعارضة.

وبعد وصول آبي أحمد إلى السلطة عام 2018 واجهت إثيوبيا خلال السنوات اللاحقة أزمات أمنية متعدّدة، أبرزها الحرب في تيغراي والتمرّدات المسلحة في إقليمَي أوروميا وأمهرة. وتُعدّ هذه الانتخابات الثانية التي يخوضها حزب "الازدهار" منذ تأسيسه، وقد جاءت في ظل استمرار التوترات الأمنية في أجزاء من البلاد.