حزب العمال التونسي يدين اغتيال الإعلاميين الشهداء فاطمة ومحمّد فتوني وعلي شعيب
حزب العمال في تونس يدين الجريمة التي ارتكبتها "إسرائيل" بقتل الشهداء المراسلة في قناة الميادين فاطمة فتوني والمصوّر محمد فتوني، والصحافي المراسل في قناة المنار علي شعيب.
-
فاطمة فتوني وعلي شعيب.. الكاميرا حين تُصبح هدفاً
دان حزب العمال في تونس ارتكاب "إسرائيل" جريمة قتل مراسلة الميادين الشهيدة فاطمة فتوني، وشقيقها المصوّر الشهيد محمد فتوني، ومراسل قناة المنار الشهيد علي شعيب.
وقال حزب العمال في بيان إن عملية الاغتيال تأتي بالأساليب "الهمجيّة نفسها مع سابق الإضمار والترصّد"، مؤكداً أن "هذه الجريمة الوحشيّة التي تكشف مرّة أخرى طبيعة الكيان النازيّة الذي يريد ارتكاب جرائمه من دون شهود لأنّه يعرف جيّداً أنّها بشعة، كما يريد ألّا ينفضح جبنه وخسائره في مواجهة المقاومة التي تمرّغ أنفه في التراب" بحسب البيان.
وأضاف البيان أن "اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا الكيان النازي هي لغة المقاومة ولا شيء غيرها، لأنّه لا يعير أيّ أهمية للقوانين والأعراف الدوليّة، خاصّة في ظلّ عجز المنظمات والهيئات الدوليّة عن وقف جرائمه، علاوة على ما يجد من تواطؤ من أنظمة ونخب العمالة والخيانة العربية والإسلاميّة".
ونعت شبكة الميادين الإعلامية على لسان رئيس مجلس إدارتها غسان بن جدو مراسلتها فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، والزميل في قناة المنار، المدرسة في إعلام الميدان علي شعيب، الذين اغتالهم طيران الاحتلال في غارة على طريق جزين، جنوبي لبنان.