حرس الثورة: لم نهاجم دول الخليج بل استهدفنا القواعد التي انطلقت منها الهجمات
قوة القدس في حرس الثورة الإيراني تؤكّد استهداف مصادر الهجوم وقواعد العدو حصراً مع احترام الدول العربية، وتشدّد على فشل مشروع إسقاط النظام ودور المقاومة في شلّ كيان الاحتلال.
-
إطلاق صواريخ من قبل حرس الثورة الإسلامية في إيران ضمن عملية "نصر 2" (التلفزيون الإيراني)
أكّد نائب قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني (أبو باقر) أنّ القوات الإيرانية لم تهاجم دول الخليج، وإنما استهدفت فقط قواعد العدو الأميركي والتي كانت مصدراً للهجمات ضدّنا، مشدّداً على التقدير الكبير للبلدان المجاورة بالقول: "نكنّ كلّ الاحترام لإخواننا من أهل السنة والشيعة في الدول العربية والإسلامية".
وأوضح أبو باقر أنّ مشروع إسقاط النظام والاضطرابات الداخلية قد فشل بفضل حضور قوات التعبئة والأمن، جازماً بثبات واستقرار الجبهة الداخلية في مواجهة المخططات الخارجية.
إنجازات المقاومة ودور اليمن في المحور
وحول تطوّرات المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، أشار نائب قائد قوة القدس إلى أنّ "المقاومة الفلسطينية واللبنانية تمكّنت من شلّ جزء كبير من القدرات العسكرية للكيان الصهيوني".
وكشف المسؤول في حرس الثورة عن حجم عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، موضحاً أنّ حزب الله نفّذ 9500 عملية إطلاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدى 120 يوماً.
وفي السياق ذاته، أشاد أبو باقر بالموقف اليمني، مؤكّداً أنّ حركة أنصار الله في اليمن لا تزال تُشكّل أحد الأركان المهمة والمحورية لمحور المقاومة.
وأكد أيضاً أنّ المقاومة العراقية، من خلال هجمات متعدّدة على القواعد الأميركية وعلى العناصر الانفصالية المناهضة للثورة، دفعت العدو إلى الفرار من العراق.
واليوم، أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر أنّ على الولايات المتحدة إنهاء الحرب والعدوان على إيران وكذلك على حلفائها إنهاء عدوانهم في لبنان وفلسطين واليمن والعراق إلى الأبد.
وشنّت الولايات المتحدة ومعها "إسرائيل" عدواناً على إيران في 28 شباط/فبراير 2026، مرتكبةً مجازر بحقّ المدنيين ومستهدفةً البنية التحتية المدنية والطاقة، بينما ردّت إيران عبر استهداف القواعد والمراكز العسكرية الاستراتيجية التابعة لواشنطن في المنطقة ومواقع الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.