حرس الثورة في نداء لشعوب المنطقة: ابتعدوا عن القواعد والمقرات الأميركية فوراً

حرس الثورة يوجّه نداءً عاجلاً إلى شعوب غرب آسيا لمغادرة أماكن وجود القوات الأميركية فوراً، ويتوعّد القوات الأميركية-الإسرائيلية: "سنستهدفهم أينما وجدناهم".

0:00
  • حرس الثورة: انطلاق الموجة 63 من
    حرس الثورة يوجّه نداءً عاجلاً إلى شعوب غرب آسيا لمغادرة أماكن وجود القوات الأميركية فوراً

أصدرت العلاقات العامة في حرس الثورة في إيران البيان رقم 48، اليوم الجمعة، وجّهت خلاله نداءً عاجلاً إلى الشعوب في دول منطقة غرب آسيا، حذّرت فيه من الوجود بالقرب من القواعد والمقار التابعة للقوات الأميركية والإسرائيلية.

ووصف البيان القوات الأميركية والإسرائيلية بـ"الجبانة"، معتبراً أنها لا تملك الشجاعة أو القدرة على الدفاع عن قواعدها العسكرية، وتحاول من خلال استخدام الأماكن المدنية أن تتخذ من الأبرياء "دروعاً بشرية" خشية استهدافها بنيران القوات الإيرانية.

وشدد حرس الثورة في بيانه على الالتزام بـ"القضاء على القوات الإرهابية الأميركية وكيان الاحتلال"، اللذين يواصلان قتل المدنيين الإيرانيين واغتيال الشخصيات من دون تردد، مؤكداً: "سنستهدفهم أينما وجدناهم".

وفي هذا السياق، نصح البيان أبناء شعوب المنطقة بـ"مغادرة أماكن وجود القوات الأميركية فوراً" حفاظاً على سلامتهم.

وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، قد كشف أمس الخميس عن معلومات ميدانية تشير إلى أن الجنود الأميركيين فرّوا منذ بداية الحرب من القواعد العسكرية في دول مجلس التعاون الخليجي نحو الفنادق والمباني الإدارية، مؤكداً أن هؤلاء يستخدمون مواطني هذه الدول كدروع بشرية هرباً من الاستهداف.

وأشار عراقتشي إلى أن فنادق في الولايات المتحدة الأميركية باتت ترفض حجوزات لضباط قد يعرّضون الزبائن للخطر، داعياً إدارات الفنادق في دول مجلس التعاون الخليجي إلى اتخاذ الخطوة نفسها لحماية المدنيين.

وتواصل إيران مهاجمة القواعد الأميركية والأراضي المحتلّة في ردٍ دفاعي على عدوان مشترك تشنّه الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" عليها، والذي يستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية والموارد الطبيعية، منذ الـ28 من شباط/فبراير الماضي.

اقرأ أيضاً: القوات المسلحة الإيرانية: الأميركيون "نمر من ورق".. والمواجهة مستمرة حتى تحقيق المطالب

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.