حرس الثورة في ذكرى طوفان الأقصى: حوّل جبهة المقاومة إلى حقيقة استراتيجية لا يمكن إنكارها
حرس الثورة الإسلامية في إيران يؤكد في ذكرى طوفان الأقصى أنّ واشنطن و"إسرائيل" لم تحقّقا أيّاً من أهدافهما، مشيراً إلى أنّ محور المقاومة أكثر اتحاداً وثباتاً.
-
حرس الثورة في ذكرى طوفان الأقصى: حوّل جبهة المقاومة إلى حقيقة استراتيجية لا يمكن إنكارها
أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران، أنّ العملية التاريخية والاستراتيجية طوفان الأقصى أسقطت أسطورة "الجيش الصهيوني الذي لا يُهزم"، وحوّلت جبهة المقاومة في أنحاء المنطقة إلى حقيقة استراتيجية لا يمكن إنكارها.
وفي بيانٍ بمناسبة مرور 3 سنوات على هذه العملية، أشار الحرس إلى أنّه من غزة إلى لبنان، ومن اليمن إلى العراق وسوريا، ومن إيران إلى قلب الأراضي المحتلة، تحدّى الجميع، ضمن اصطفاف واحد ومنسّق، كيان الاحتلال وداعميه الأميركيين والإقليميين.
وفي هذا الإطار، ذكر الحرس أنه وفق أحدث التطورات الإقليمية والدولية، وجّهت جبهة المقاومة من خلال عمليات دقيقة ومدمّرة ضربات مميتة إلى "جسد" النظام الصهيوني وأميركا.
وعلى صعيد أبعاد الهزيمة الاستراتيجية للولايات المتحدة و"إسرائيل" في المواجهات مع إيران، أكد حرس الثورة أنّ واشنطن لم تحقق أياً من أهدافها المعلنة، وفقدت هيبتها الزائفة أمام الرأي العام العالمي.
وأضاف أنّ واشنطن واجهت في الحربين الأخيرتين مع إيران رداً حاسماً ومُندماً من القوات المسلحة، وأثبتت إيران أن عصر التهديد من دون تكلفة قد انتهى.
وشدّد حرس الثورة الإسلامية على أنّ أي خطأ في الحسابات وأي إجراء لشن حرب وعدوان جديد ضد إيران سيجلب للمعتدي رداً مؤلمًا ومدمراً.
ولفت الحرس إلى أنّ الانهيار الاقتصادي والسياسي والدولي للاحتلال، وظهور تحديات ساحقة في الولايات المتحدة، ولا سيما بعد إغلاق إيران الإسلامية لمضيق هرمز وإحكام إدارتها الحازمة عليه، بأنه "أمر مؤلم" لواشنطن و"إسرائيل".
وأكد حرس الثورة أنّ محور المقاومة، رغم الضغوط الشديدة واستشهاد قادته الكبار، لا يزال صامداً وثابتاً.
ونقل الحرس اعتراف المحلّلين الإقليميين بهزيمة واشنطن و"إسرائيل" في جميع الجبهات، والفشل في تحقيق هدفهما الرئيسي، أي إضعاف إيران، وهزيمتها وتقسيمها باعتبارها قوة إقليمية.
وشدّد الحرس على أنّ طريق المقاومة سيستمر حتى تحرير القدس والقضاء الكامل على الاحتلال، مؤكداً أنّ محور المقاومة الآن أكثر اتحاداً واقتداراً واستعداداً.