حرس الثورة الإيراني: أمن الخليج يتحقق بالتعاون الإقليمي ورفض التدخلات الأجنبية

حرس الثورة الإيرانية يؤكد أن أمن الخليج يرتبط بالتعاون الإقليمي وغياب التدخلات الأجنبية، محمّلًا واشنطن و"إسرائيل" مسؤولية توريط دول الجوار في العدوان على إيران.

0:00
  • حرس الثورة : أمن الخليج يتحقق بالتعاون الإقليمي ورفض التدخلات الأجنبية
    حرس الثورة : أمن الخليج يتحقق بالتعاون الإقليمي ورفض التدخلات الأجنبية

أكد حرس الثورة الإيرانية، اليوم الخميس، أن منطقة الخليج تتأثر بالحرب الأميركية - الإسرائيلية، معتبراً أن الظروف الراهنة تفرض ضرورة تعزيز الاستقرار والأمن عبر التعاون الإقليمي.

وأشار الحرس، في بيان لمناسبة يوم الخليج، إلى أن الخليج يُعدّ "شريان الحياة الاقتصادية والطاقة والاتصال" في المنطقة، مؤكّداً أن الحفاظ على أمنه يتحقق من خلال مشاركة دوله "من دون وجود الأجانب والقوى المهيمنة".

نؤكد على مبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل 

ولفت إلى أن الشعب الإيراني يؤكد على مبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل، وأن استراتيجية إيران تجاه الخليج تقوم على أساس الأمن الجماعي والتنمية المشتركة واحترام سيادة الدول.

وأضاف أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن إلى جانب "القوة والاستقلال".

واعتبر البيان أن السياسات الأميركية و"إسرائيل" تسعى إلى توريط دول الجوار في العدوان على إيران، ما يعرّض الأمن في المنطقة للخطر.

وأشار البيان إلى أن المخططات الأميركية - الإسرائيلية أعاقت التعاون القائم على الثقة بين دول المنطقة، بما يعرقل تحقيق أمن الخليج بالتعاون مع إيران.

وبدوره، شدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، على أن الخليج ومضيق هرمز يمثلان "رمز السيادة الوطنية"، مؤكداً أن وجود وتدخلات القوى الأجنبية لا يسهمان في تعزيز أمن المنطقة، بل يشكلان عامل توتر يهدد الاستقرار، وأن أمن الخليج لا يتحقق إلا من خلال تعاون الدول الساحلية ورفض فرض الإرادات الأجنبية.

وأكد بزشكيان أن إيران، باعتبارها "حامية أمن الخليج ومضيق هرمز"، ملتزمة بمبادئ حرية الملاحة وسلامة الإبحار، "باستثناء الدول المعادية"، مشدداً على أن هذه المبادئ يجب أن تُطبق مع احترام سيادة إيران وشعبها.

 اقرأ أيضاً: إيران: فرضنا نظاماً جديداً في الخليج.. والسيادة فيه تعود للإيرانيين

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.