جيبوتي وإثيوبيا و"دانغوتي" يبنون خط أنابيب نفطي بتكلفة 660 مليون دولار
مشروع جديد بقيمة 660 مليون دولار يربط جيبوتي وإثيوبيا عبر خط أنابيب للمنتجات النفطية المكررة بطول 120 كيلومتراً، بهدف خفض تكاليف النقل وتعزيز أمن الطاقة.
-
شاحنات نقل النفط متوقفة بالقرب من رصيف التحميل في موقع مصفاة النفط ومصنع الأسمدة التابع لشركة "دانغوتي" في لاغوس بنيجيريا 2026 (رويترز)
قال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم الخميس، إن إثيوبيا وجيبوتي والملياردير النيجيري، أليكو دانغوتي، يخططون لبناء خط أنابيب للنفط المكرر بقيمة 660 مليون دولار سيربط إثيوبيا وجيبوتي.
وقال المتحدث لوكالة رويترز إن المشروع سيشمل خط أنابيب بطول 120 كيلومتراً (75 ميلاً)، إضافة إلى سعة تخزين تبلغ حوالى 375 ألف متر مكعب في داميرغوغ في جيبوتي و800 ألف متر مكعب في ديويل في إثيوبيا، مضيفاً أنه من المتوقع أن يبدأ تشغيله في غضون 18 شهراً.
وقال آبي على حسابه في "إكس" إن المشروع سيتم تطويره من خلال شراكة بين شركة "الاستثمار الإثيوبية القابضة" ومجموعة "دانغوتي"، التي تقوم بشكل منفصل ببناء خط أنابيب للأسمدة ومحطة طاقة ومصنع لتعبئة البولي بروبيلين في إثيوبيا بتكلفة 4 مليارات دولار.
وقال آبي إن المشروع يهدف إلى تقليل تكاليف الخدمات اللوجستية والتأخيرات على طول ممر النقل بين إثيوبيا وجيبوتي. وقال إن المطورين يقولون إن البنية التحتية ستعزز أمن الطاقة وتحسّن مرونة سلسلة التوريد للبلدين.
ويجري آبي زيارة لجيبوتي وأصدر هذا الإعلان إلى جانب رئيسها، إسماعيل عمر جيله، ودانغوتي.
وفي كينيا، من المقرر أن يبدأ "دانغوتي" والحكومة أعمال بناء مصفاة جديدة للنفط الخام في لامو بطاقة إنتاجية تبلغ 700 ألف برميل يومياً الأسبوع المقبل.
وتعتمد إثيوبيا، وهي دولة غير ساحلية، بصورة كبيرة على الموانئ والطرق الجيبوتية في تجارتها الخارجية وإمداداتها، ما يجعل الممر بين البلدين ذا أهمية استراتيجية للاقتصاد الإثيوبي.
وترى أديس أبابا أن خط الأنابيب الجديد سيوفر مساراً أكثر كفاءة لنقل المنتجات النفطية مقارنة بالاعتماد الواسع على الشاحنات، ويسهم في زيادة مرونة إمدادات الوقود. وقال آبي إن المشروع يمثل استثماراً في التكامل الإقليمي والنمو المستقبلي، مع دور مركزي لرأس المال الأفريقي.