تقرير استخباري أميركي: الحرب الواسعة لن تغير النظام في إيران
صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تكشف عن تقرير سري لمجلس الاستخبارات الوطني الأميركي يؤكد أنّ أيّ حرب واسعة "لن تطيح بالنظام في إيران"، وتذكر سيناريوهات الفشل.
-
الصواريخ الإيرانية في سماء "تل أبيب" (وكالات)
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن تقرير سري صادر عن مجلس الاستخبارات الوطني (NIC)، يخلص إلى أنّ أيّ هجوم عسكري واسع النطاق تشنّه الولايات المتحدة ضد إيران "من غير المرجح أن يؤدي إلى إطاحة المؤسسة العسكرية والدينية الراسخة" في البلاد.
وذكرت الصحيفة، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أنّ التقييم الاستخباري الذي يمثل الحكمة الجماعية لـ18 وكالة استخبارات في واشنطن، يثير شكوكاً عميقة حول جدوى خطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلنة "لتطهير" هيكل القيادة الإيرانية وتعيين حاكم موالٍ لها.
سيناريوهات الفشل
وبحسب المصادر، فإنّ التقرير الذي أُنجز قبيل بدء العدوان الأميركي - الإسرائيلي الأخير، استعرض سيناريوهات تشمل عمليات اغتيال محددة أو هجوماً شاملاً على المؤسسات الحكومية.
وخلصت النتائج إلى أنّه من أجل استمرارية السلطة ستفعل المؤسسة الإيرانية بروتوكولات جاهزة للحفاظ على السلطة حتى في حال غياب القيادة العليا.
كذلك، رأت أنّ سيطرة المعارضة "المتشرذمة" على البلاد أمرٌ "غير مرجح".
ويأتي هذا التسريب في وقت يروّج فيه المسؤولون في البيت الأبيض لحملة عسكرية مطولة، يزعمون أنّها "بدأت للتو"، بينما تؤكد الوقائع الاستخبارية صلابة الجبهة الداخلية الإيرانية وقدرتها على امتصاص الصدمات العسكرية.