تركيا: اعتقال عشرات الأشخاص المشتبه بانتمائهم لـ"داعش"

وزير الداخلية التركي أفاد باعتقال 125 شخصاً يُشتبه بانتمائهم إلى "داعش"، فيما أعلنت النيابة العامة في إسطنبول توقيف 28 شخصاً بتهمة نشر الدعاية للتنظيم. فماذا نعرف عن وجود "داعش" في تركيا؟

0:00
  • تركيا: حملة اعتقالات بالمئات في صفوف
    حملة اعتقالات تطال أشخاصاً يشتبه بانتمائهم إلى "داعش" داخل تركيا (صورة من الأرشيف) 

أفاد وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، اليوم الأربعاء، باعتقال السلطات الأمنيّة 125 شخصاً يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش"، خلال حملة جرت في 25 محافظة.

وأعلنت النيابة العامة في إسطنبول، توقيف 28 شخصاً بتهمة نشر الدعاية لتنظيم "داعش" الإرهابيّ، في مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى شخصٍ آخر ثبت تورطه الفعلي في أنشطة التنظيم.

وأوضحت النيابة في بيان، أن "عمليات التوقيف جاءت في إطار تحقيق يجريه مكتب مكافحة الإرهاب بشأن أنشطة تنظيم داعش الإرهابي، وذلك بناءً على تعليمات صادرة إلى فرع مكافحة الإرهاب في مديرية أمن إسطنبول".

وأضاف البيان أنّ "فرق مكافحة الإرهاب أجرت حملات مداهمة متزامنة على 29 موقعاً فجر اليوم"، وخلال عمليات المداهمة "صادرت قوات الأمن 3 مسدسات وذخيرة ووثائق تنظيمية".

وأشارت النيابة العامة إلى أن "عمليات مكافحة جميع التنظيمات الإرهابية ستتواصل بكل حزم وإصرار".

يُشار إلى أنّ حملات الدهم هذه تأتي عقب إعلان وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، أنّ شرطة بلاده اعتقلت 357 مشتبهاً بهم بالانتماء إلى تنظيم "داعش"، في عمليات متزامنة في 21 محافظة. 

وأتى ذلك غداة عملية نفذتها السلطات التركية ضد "داعش" في ولاية يالوا غرب البلاد، وأسفرت عن استشهاد 3 من أفراد الشرطة وإصابة 8 آخرين، إضافةً إلى مقتل 6 إرهابيين من التنظيم، بحسب وزير الداخلية التركي.

ماذا نعرف عن "داعش" في تركيا؟

تنظيم "داعش" في تركيا كان يستخدم البلاد كطريق عبور ونشاط لوجستي للمقاتلين والأسلحة عبر الحدود مع سوريا والعراق.

تركيا تعرضت لبعض الهجمات الإرهابية من عناصر التنظيم، خاصة في أنقرة وإسطنبول، لكن معظمها جرى إحباطه.

في السنوات الأخيرة، تراجع نشاط "داعش" بشكل كبير بسبب العمليات الأمنية التركية وتكبّد التنظيم الإرهابي خسائر فادحة في سوريا والعراق.

ومن أبرز التطورات في الأيام المنصرمة، اعتقال الأمن التركي 115 شخصاً للاشتباه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" وتخطيطهم لشن هجمات خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة في البلاد.

 

اقرأ أيضاً: لماذا لا يموت "داعش"؟