ترامب يُطلق على هرمز اسم "مضيق ترامب" وللسعودية: آن الأوان لتنضموا إلى "اتفاقات أبراهام"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعو السعودية للانضمام إلى اتفاقات "أبراهام" للتطبيع مع "إسرائيل"، وينتقد "الناتو" ويعبر عن خيبة أمله من عدم دعمه في الحرب على إيران.

0:00
  • ترامب: علّقنا فترة تدمير الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام إضافية بسبب المفاوضات
    ترامب: سنتذكر جيداً إحجام "الناتو" عن مساعدتنا (أرشيف)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، في كلمةٍ له خلال مؤتمر اقتصادي في ميامي، إن "الوقت قد حان لانضمام السعودية إلى اتفاقات أبراهام"، في سياق حديثه عن التطورات الإقليمية في المنطقة. 

 "مضيق ترامب" بدل "هرمز"

وخلال كلمته، أشار ترامب إلى مضيق هرمز، مطلقاً عليه اسم "مضيق ترامب"، قائلاً: "عليهم أن يفتحوا مضيق ترامب.. أعني، هرمز. عذراً، أنا آسف للغاية، يا له من خطأ فادح! ستزعم الأخبار الكاذبة أنه تفوّه بذلك عن طريق الخطأ، ولكن لا وجود للأخطاء العفوية معي".

وأعرب ترامب مجدداً عن خيبة أمله من إحجام حلف "الناتو" عن مساعدة الولايات المتحدة في الحرب على إيران، قائلاً: "سنتذكر جيداً إحجام الناتو عن مساعدتنا". 

 وفي وقتٍ سابق، أبدى مسؤولون في حلف شمال الأطلسي "الناتو" قلقاً بالغاً من تهور الإدارة الأميركية، مشددين على أنّ الحرب التي تقودها واشنطن و"إسرائيل" ضد إيران "ليست حربهم". وقد عبّر عن ذلك عدة دول، من بينها ألمانيا، وبريطانيا.

وجاء هذا الرفض على رغم تهديدات ترامب الصريحة للحلفاء بمواجهة "مستقبل سيئ للغاية" إذا لم ينضموا لجهوده الحربية، ما يعكس فشل واشنطن في حشد غطاء دولي لعدوانها، وإدراك العواصم الكبرى لخطورة أي تصعيد نظراً لتداعياته السلبية على أمنها.

أما بشأن مضيق هرمز و"التسمية الجديدة"، فالجدير ذكره هنا، أن الولايات المتحدة عجزت حتى اللحظة عن تمرير أي سفينة تابعة لها ولشركائها في العدوان، وهنا تؤكد طهران إحكامها السيطرة الكاملة على المضيق، مانعة سفن الأعداء من عبوره، مع السماح لسفن الدول الأخرى شريطة التنسيق المسبق معها.

اقرأ أيضاً: "الناتو"ودول أوروبية ترفض الانجرار لحرب ترامب على إيران: ليست حربنا

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.