ترامب يرفض مقترح إيران الأخير بشأن فتح مضيق هرمز
الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يؤكد رفضه مقترح إيران الأخير من 7 أيام بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
-
الرئيس الأميركي، دونالد ترامب
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم السبت، رفضه المقترح الإيراني الأخير، مشيراً إلى أنّه يريد اتفاقاً لكنّ الاقتراح غير مقبول".
وأضاف ترامب إلى أنّه "أرفض اتفاقاً تريد إيران بموجبه إعادة فتح التجارة فوراً لأنها تتكبد خسائر كبيرة"، معتبراً أنّ "إيران تتكبد خسائر لأنها لا تحصل على أموال ومصدر دخلها يأتي من مضيق هرمز".
وزعم ترامب "فرض جدار من الفولاذ حول مضيق هرمز، وإيران لم تعد تملك أموالاً بسبب إغلاقه"، مدعياً "السيطرة" على المضيق و"عبور 29 سفينة وكميات ضخمة من النفط".
وعلى صعيد آخر، قال ترامب "نريد فتح كوبا لشعبنا".
وفي السياق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين مطّلعين، أن ترامب رفض المقترح الإيراني للهدنة.
أتى ذلك بعدما عرضت إيران على واشنطن عبر قطر، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، خطة ملموسة مدتها 7 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال العدائية كافة.
وأوضحت الصحيفة أن ترامب أبلغ مسؤولين ومساعدين بتشكيكه في "قدرة طهران على تلبية المطالب" على حد زعمه، ورجّح استئناف حملة العدوان الجوي ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
في المقابل، أكّد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، أن القوات الإيرانية لن تتوقف عن معاقبة الولايات المتحدة حتى يتم تنفيذ شروط إيران السبعة بالكامل.
هل المقترح الإيراني مرفوض من الولايات المتحدة؟ وكيف كانت أصداء المقترح داخل إيران؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 26, 2026
مراسل #الميادين مالك عابدة pic.twitter.com/PKYr9jHoD8
تفاصيل المقترح الإيراني
كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، قد أفاد، أمس الجمعة، بأنّ طهران أوصلت خطة للولايات المتحدة عبر قطر من 7 أيام، مردفاً: "عندما تقبل الولايات المتحدة بشروطنا تبدأ خطة الأيام الـسبعة لفتح المضيق".
وأشار عراقتشي إلى أن حركة العبور في المضيق قد تعود إلى طبيعتها في اليوم السابع حال استيفاء الشروط، مشدداً على أن طهران لن تتخلى عن حقوقها السيادية أو تقبل بالتهديد والقمع.
من جهته، أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لشبكة "سي بي أس" أنّ وقف إطلاق النار يبدأ فور قبول واشنطن بالاتفاق، استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقّعة سابقاً في إسلام آباد.
لا تراجع في الموقف الإيراني فطهران لم تغلق باب الدبلوماسية، لكنها ترفض الإملاءات، وتطرح في المقابل قضية أساسية تتمثل في الالتزام الأميركي واحترام الشروط الإيرانية.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 26, 2026
محلل #الميادين للشؤون الإيرانية مجتبى حيدري pic.twitter.com/ksrnvQ3MLt
وبحسب تقارير إعلامية، تتضمن الخطة الإيرانية الإفراج عن أصول مجمّدة بقيمة نحو 12 مليار دولار، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، إضافةً إلى وقف الأعمال العدائية في "الشرق الأوسط" بما فيها لبنان، واستئناف المفاوضات النووية.
كما أفاد الناطق باسم حرس الثورة الإيراني محسن محبي لوكالة "فرانس برس" بأن إنهاء العدوان في اليمن يعدّ جزءاً من مطالب طهران، مع التمسّك باشتراط التصاريح المسبقة لعبور السفن المضيق لأسباب تتعلق بالسيادة.