ترامب عن زيلنسكي: حان الوقت لأن يتولى شخص آخر التفاوض نيابة عن أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي بعدم الرغبة في إنهاء الحرب، معتبراً أنّ الوقت قد حان لتولي شخص آخر التفاوض نيابة عن أوكرانيا.

0:00
  • مشادة كلامية بين ترامب وزيلنسكي خلال زيارة الأخير البيت الأبيض في شباط/فبراير 2025
    مشادة كلامية بين ترامب وزيلنسكي خلال زيارة الأخير البيت الأبيض في شباط/فبراير 2025

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً جديداً على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، متهماً إياه بعدم الرغبة في إنهاء الحرب في أوكرانيا، ومعتبراً أنّ الوقت قد حان لتولي شخص آخر التفاوض نيابة عن كييف.

وقال ترامب، الاثنين، إنّه لا يعتقد أنّ زيلنسكي يريد وقف الحرب، مؤكداً أنّ موقفه من روسيا يتمثل في السعي إلى التوصل إلى اتفاق سلام، من دون اتخاذ خطوات من شأنها إبعاد موسكو عن طاولة المفاوضات.

وفي منشور عبر منصته "تروث سوشال"، اتهم ترامب زيلنسكي بعدم الرغبة في إنهاء الحرب، رغم المساعدات التي تلقتها أوكرانيا من أوروبا والإدارة الأميركية السابقة برئاسة جو بايدن.

كما انتقد ترامب استهداف أوكرانيا مصافي النفط الروسية، معتبراً أنّ هذه الهجمات تضرّ بأسواق الوقود العالمية، ولا سيما في ظل قراره تعليق العقوبات على صادرات النفط الروسية.

وتأتي تصريحات ترامب في أعقاب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح عقد قمة تجمع ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ لبحث مستقبل أوكرانيا، من دون مشاركة زيلنسكي.

في المقابل، أجرى زيلنسكي محادثات هاتفية مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، تناولت منظومات الدفاع الجوي "باتريوت" وتطورات الوضع الميداني، إضافة إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية.

وأعرب الرئيس الأوكراني عن أمله في تراجع ترامب عن قراراته، معبّراً عن رفضه تقديم دعم أميركي رسمي لروسيا.

وكان ترامب قد دعا في وقت سابق إلى اختيار رئيس أوكراني جديد، كما حثّ زيلنسكي على وقف استهداف البنية التحتية النفطية الروسية. بينما قال الرئيس الأوكراني، أنّ إجراء الانتخابات في أوكرانيا غير ممكن في الوقت الحالي، مشدداً على أنّه لا ينوي الاستقالة تحت الضغط الأميركي.

بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأحد، إنّ زيلنسكي لا يريد المضي قدماً نحو التوصل إلى اتفاقات، معتبراً أنّه يدرك أنّ أي اتفاق من هذا النوع قد يعني نهاية نظامه.