تخبط إسرائيلي شمالاً: إلغاء احتفالات "ميرون" وإقرار بالعجز أمام ضربات حزب الله
عمليات المقاومة في لبنان تتسبب بحالة من الشلل في روتين حياة الإسرائيليين وإلغاء رسمي لاحتفالات "ميرون" خشية من الصواريخ، وسط اعترافات إعلامية بفقدان "الجيش" زمام المبادرة.
-
صواريخ المقاومة في لبنان تدك مستوطنات شمال الأراضي المحتلة (أرشيف)
اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، بأن أحداث ليلة أمس الأحد على الحدود الشمالية مع لبنان لا تزال تؤثر على روتين حياة الإسرائيليين.
إلغاء احتفالات "ميرون"
وفي مؤشر على حجم التهديد الذي تشكله عمليات حزب الله، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن السلطات أعلنت رسمياً إلغاء الاحتفالات التقليدية في منطقة "ميرون"، خشية استهداف التجمعات برشقات صاروخية من لبنان، وتخوفاً من وقوع "حدث متعدد الإصابات".
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن هذا القرار يدل على تفاقم الشعور بانعدام الأمان في المنطقة وعلى صعوبة السلطات في الحفاظ على روتين الحياة.
من جهتها، أقرّت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بانقلاب الوضع الحالي، إذ يشنّ حزب الله هجمات على قوات "الجيش" من الفجر حتى المساء، ليجد "الجيش" نفسه في موقف لا يستطيع فيه المبادرة بالهجوم.
كما حذّرت الصحيفة من أن "هذا الوضع لن يطول"، مشيرةً إلى "التحدي الذي يشكّله حزب الله للقوات الإسرائيلية"، وسط "مخاوف من تجاوز هذا التصعيد لحدوده بما يعجز الرأي العام الإسرائيلي عن احتواء هذا الوضع العبثي".
والأحد، بثّ الإعلام الحربي في المقاومة مقطع فيديو بعنوان: "أيّ حزام أمنيّ.. مهما كان عمقه، لن يمنع تفعيلها حين نقرّر ذلك"، في إشارة إلى صفارات الإنذار التي ستلاحق المستوطنين والاحتلال.
الإعلام الحربي في #المقاومة_الإسلامية في لبنان ينشر:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 26, 2026
ايّ حزام أمنيّ.. مهما كان عمقه، لن يمنع تفعيلها حين نقرّر ذلك.#الميادين #لبنان pic.twitter.com/0KnCN3n336