تحذير أميركي من تدهور الوضع الأمني في فنزويلا وكراكاس ترفض: تحذير غير قائم على وقائع
وزارة الخارجية الأميركية تحذر من عدم استقرار الوضع الأمني في فنزويلا وتدعو الأميركيين إلى مغادرتها فوراً، فيما يؤكد الرئيس الأميركي بدء الإفراج عن سجناء سياسيين، مقابل نفي فنزويلي رسمي للتحذير واعتباره يستند إلى روايات غير موجودة.
-
البيت الأصفر - مقر وزارة الخارجية الفنزويلية في العاصمة كراكاس. (الموقع الرسمي للخارجية الفنزويلية)
حذّرت وزارة الخارجية في الولايات المتحدة الأميركية من أن الوضع الأمني في فنزويلا غير مستقر، مشيرةً إلى أنه "ومع استئناف الرحلات الدولية يجب على الأميركيين مغادرة البلاد فوراً".
وقالت الوزارة إن "هناك تقارير تفيد بوجود مجموعات من الميليشيات المسلحة في فنزويلا تقيم حواجز على الطرق، بحثاً عن أشخاص يحملون الجنسية الأميركية أو يدعمون الولايات المتحدة".
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن فنزويلا بدأت عملية لإطلاق سجنائها السياسيين، معرباً عن أمله في أن "يتذكر السجناء وألا ينسوا أبداً كم هم محظوظون لأن الولايات المتحدة جاءت وفعلت ما يجب فعله". وأضاف أن "نسيان السجناء السياسيين في فنزويلا دور الولايات المتحدة في إطلاق سراحهم لن يكون جيداً بالنسبة إليهم".
هل تتبع الإدارة الأميركية مقاربة تمنع تكرار ما حدث عام 2002، ولهذا لا يتحدثون حالياً عن تغيير النظام في #فنزويلا؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) January 10, 2026
أستاذ علم الاجتماع سيف دعنا لـ #الميادين pic.twitter.com/DnkVIvyGCX
في المقابل، نفت وزارة الخارجية في فنزويلا التحذير الأمني الصادر عن الخارجية الأميركية، مؤكدةً استناده إلى روايات غير موجودة. واعتبرت الخارجية الفنزويلية أن التحذير الأميركي "يهدف إلى اختلاق تصور زائف بوجود مخاطر لا أساس لها من الصحة"، مشددةً على أن "فنزويلا تعيش حالة من الهدوء والسلام والاستقرار الكامل".
وكانت فنزويلا قد أعلنت، أمس الجمعة، أنها بدأت محادثات مع الولايات المتحدة بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية، مع اعتبار أنّ "الخطوة تهدف إلى الإصرار على إدانة العدوان الذي تعرّض له الشعب الفنزويلي".
وأوضحت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أنّ الانخراط الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لن يُفسّر كتطبيع للعلاقات، بل هو يُمثّل "رداً قائماً على الحوار والتفاهم في مواجهة العدوان".