تحذير أممي: عدد ضحايا حرب السودان تضاعف بأكثر من مرتين ونصف في 2025

عدد الضحايا المدنيين في حرب السودان يتزايد بأكثر من الضعفين والنصف عام 2025 وفقاً للأمم المتحدة، وسط تحذيرات من فظاعات وجرائم حرب.

0:00
  • ل
    "أجساد النساء والفتيات السودانيات استُخدمت كأسلحة لترهيب المجتمعات"

ازداد عدد الضحايا المدنيين في الحرب على السودان بأكثر من ضعفين ونصف عام 2025 مقارنة بعام 2024، بحسب ما أعلنه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك.

وحذّر تورك من أن الآلاف منهم لا تزال هوياتهم مجهولة أو مفقودين، مؤكداً أمام مجلس حقوق الإنسان، أن "هذه الحرب بشعة ودموية وعبثية"، وأن "طرفي النزاع يرفضان حتى الآن أي هدنة إنسانية".

وحطت في الخرطوم أمس، طائرة تابعة للأمم المتحدة، في أول رحلة لها منذ اندلاع الحرب، فيما وصفت منسقة الشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون، الخطوة، بأنها "مهمة جداً"، لتمكين فرق الإغاثة من الوصول إلى ملايين المحتاجين، في حرب خلّفت منذ نيسان/أبريل 2023، عشرات الآلاف من الضحايا، إضافة إلى نزوح نحو 11 مليون شخص.

"فظاعات تشمل العنف الجنسي والإعدام الميداني"

من جانبه، دان تورك "الفظاعات الشنيعة والوحشية"، الشاملة للعنف الجنسي وعمليات الإعدام الميدانية والاعتقالات التعسفية، مشيراً إلى المجازر المنسوبة لقوات "الدعم السريع" في مخيم زمزم للنازحين وفي مدينة الفاشر، وإلى تسجيل أكثر من 500 ضحية للعنف الجنسي العام الفائت.

وأضاف أن أجساد النساء والفتيات السودانيات استُخدمت كأسلحة لترهيب المجتمعات.

وفي السياق، حذر من "الاستخدام المتزايد لمسيرات متطورة بعيدة المدى"، ومن ضربات بأسلحة متفجرة في مناطق مكتظة من دون إنذار، ما أدى منذ كانون الثاني/ يناير، إلى "مقتل أو إصابة نحو 600 مدني في جنوب كردفان ومناطق أخرى واستهداف قوافل إنسانية"، منتقداً ما وصفه بتزايد "عسكرة المجتمع وتجنيد الأطفال والشباب".

ودعا تورك إلى ممارسة "ضغوط دبلوماسية وسياسية" لفرض هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، فيما تعهد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان مواصلة القتال وطرح خطة لبناء "جيش ذكي" يعتمد على الأبحاث والتكنولوجيا.

اقرأ أيضاً: منظمات طبية: "الدعم السريع" هاجمت مستشفى وقرية على الحدود مع تشاد وبدارفور