بوروندي و"مفوضية اللاجئين" تعلنان برنامج عودة طوعية للاجئين الكونغوليين إلى بلادهم

بوروندي ومفوضية شؤون اللاجئين تعلنان عن برنامج عودة طوعية لآلاف اللاجئين من جمهورية الكونغو الديمقراطية الذين يعيشون في بوروندي وسط تضاؤل ​​المساعدات الإنسانية.

0:00
  • مواطنون كونغوليون يتلقون مساعدات من متطوعين بورونديين في مقاطعة سيبيتوكي في بوروندي
    مواطنون كونغوليون يتلقون مساعدات من متطوعين بورونديين في مقاطعة سيبيتوكي في بوروندي

أعلنت حكومة بوروندي، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مساء الاثنين، عن برنامج عودة طوعية لآلاف اللاجئين من جمهورية الكونغو الديمقراطية الذين يعيشون في بوروندي وسط تضاؤل ​​المساعدات الإنسانية.

ويمثل البرنامج، المقرر أن يبدأ يوم الخميس، خطوة مهمة في الجهود الإقليمية لتعزيز حلول مستدامة للسكان النازحين في سياق أمني لا يزال هشاً في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفقاً لمسؤولين.

وجاء في بيان مشترك إن "العودة جزء من ديناميكية طوعية، تستند إلى الاختيار الحر لكل شخص معني". وتأتي هذه الخطوة وسط فجوة متزايدة بين الاحتياجات الإنسانية المتصاعدة والموارد المحدودة المتاحة للاستجابة الفعالة. 

وأكدت السلطات أنه لن يتم إجبار أي شخص على العودة إلى الكونغو، ودعت اللاجئين الراغبين في العودة إلى بلادهم إلى التوجه إلى مراكز المغادرة المعتمدة لاستكمال الإجراءات الإدارية، بما في ذلك دعم لم شمل الأسر في الوطن. وسيتم إيلاء اهتمام خاص للأسر التي لديها أطفال في المدارس، والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والمسؤولين الحكوميين.

وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لم يتم استلام سوى 20% من مبلغ 35 مليون دولار المطلوب لتقديم المساعدة المنقذة للحياة للاجئين في بوروندي هذا العام بحلول أواخر شباط/فبراير.

يذكر أن بوروندي تستضيف أكثر من 230 ألف لاجئ، معظمهم من الكونغو.