بوتين يدعو للتنسيق بشأن الطاقة: منظمة "شنغهاي" مركز مؤثر متعدد الأقطاب
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطالب دول منظمة "شنغهاي" بمواصلة التنسيق بشأن قطاع الطاقة، ويشدد على ضرورة استبعاد الاستفزاز وإنهاء التحريض على النزاعات المسلحة.
-
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشارك في قمة منظمة "شنغهاي" في قرغيزستان (تواصل اجتماعي)
دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، دول منظمة "شنغهاي" للتعاون إلى مواصلة الإجراءات المنسقة والعمل المشترك في قطاع الطاقة، مشدداً على ضرورة أن تبذل دول المنظمة كل الجهود الممكنة لإنهاء التحريض على النزاعات المسلحة، واستبعاد أي استفزاز للصراعات من الممارسة العالمية.
وأكد بوتين أن التعاون بين دول التكتل يعزز أجواء السلام والاستقرار في القارة الأوراسية، مشيداً بالتعاون النشط في مختلف المجالات بما يحقق مصلحة الدول الأعضاء.
⚡️ President Vladimir #Putin has arrived for the meeting of the Council of Heads of State of the Shanghai Cooperation Organisation.
— MFA Russia 🇷🇺 (@mfa_russia) September 1, 2026
Ahead of the meeting, President of Kyrgyzstan Sadyr Japarov welcomed the #SCO Leaders at an official ceremony, followed by a group photo. pic.twitter.com/UnWiYQk8sr
نمو اقتصادي وتبادل بالعملات الوطنية
ولفت الرئيس الروسي إلى أن منظمة شنغهاي للتعاون قطعت على مدى 25 عاماً مساراً طويلاً، وتحولت إلى مركز مؤثر في عالم متعدد الأقطاب، مشيراً إلى أنها تعد اليوم أكبر تجمع إقليمي في العالم، إذ يعيش فيها نصف سكان العالم.
وشدد بوتين على أن تعزيز التبادل التجاري والروابط التجارية بين دول المنظمة يعد أحد المهام الرئيسية التي تحقق عوائد واضحة لجميع الأعضاء، مبيناً أن حجم التبادل التجاري بين روسيا ودول المنظمة تجاوز 400 مليار دولار في عام 2025.
وأوضح أنّ دول التكتل تتجه بشكل متزايد إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة، حيث تجاوزت حصتها في المعاملات التجارية بين روسيا وشركائها في المنظمة نسبة 98%.
استقلالية المؤسسات المالية ودعم كفاءة المنظمة
وجدد بوتين دعم روسيا الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة عمل منظمة "شنغهاي" للتعاون وتطوير أداء مؤسساتها.
وشدد الرئيس الروسي على ضرورة أن يكون بنك التنمية التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون مستقلاً إلى أقصى حد عن الدول التي تستخدم التمويل كـ "سلاح".
ويشارك الرئيس الروسي في قمة "منظمة شنغهاي" للتعاون، التي تعقد على مدار يومين (أمس الاثنين واليوم الثلاثاء) في بشكيك عاصمة قرغيزستان، إذ التقى بوتين على هامش القمة نظيره الصيني شي جين بينغ، وتطرقا إلى الأزمة في أوكرانيا، وكذلك التقى قاسم توكاييف، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
💬 President Vladimir Putin to President of China Xi Jinping:
— MFA Russia 🇷🇺 (@mfa_russia) August 31, 2026
Today, amid a complex geopolitical environment, the comprehensive partnership & strategic interaction between Russia & China serve as a model of interstate relations.https://t.co/C6QWc5gf5w
🇷🇺🇨🇳 #RussiaChina pic.twitter.com/1JvqxM550k
وإلى جانب الجلسة العامة التي عقدت برعاية رئيس قرغيزستان صادر جباروف، من المقرّر عقد لقاء ثنائي بين الرئيسين الروسي والإيراني في وقت يعزّز البلدان التعاون بينهما.
بيشكيك 2026.. تكتل يضم 3.4 مليار نسمة ويوازن هيمنة الغرب
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 1, 2026
تقرير: جواد علي#الميادين pic.twitter.com/gaEjCb2O4f
وتضمّ المنظمة عشر دول، هي بيلاروسيا والصين والهند وإيران وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وباكستان وطاجيكستان، وهي تسعى لتكون مركز ثقل موازناً بوجه النفوذ الغربي، مع التركيز على المسائل الأمنية والاقتصادية.
واكتسبت المنظمة زخماً جديداً في السنوات الأخيرة بدفع من بيجين وموسكو، مع انضمام 15 شريك حوار إليها بينهم تركيا والسعودية وقطر، إضافة إلى انضمام دولتين بصفة مراقب هما أفغانستان ومنغوليا. ويؤكد الإعلان التأسيسي للمنظمة أنها "ليست حلفاً موجهاً ضد دول أخرى".