بمليارات الدولارات.. صفقات أسلحة أميركية جديدة لـ"إسرائيل" وقطر والكويت والإمارات
الخارجية الأميركية تُقرّ صفقات أسلحة لـ"إسرائيل" وقطر والكويت والإمارات بمليارات الدولارات، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات في "الشرق الأوسط" وفشل المنظومات الدفاعية في التصدّي للصواريخ الإيرانية المتطوّرة.
-
منظومة الـ"باتريوت" الأميركية للدفاع الجوي. (وكالات)
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، موافقتها على سلسلة من الصفقات المحتملة لبيع أسلحة ومعدات عسكرية متطوّرة لكلّ من "إسرائيل" وقطر والكويت والإمارات، بقيمة إجمالية تقدّر بمليارات الدولارات، وذلك في ظل اشتعال الجبهات والمواجهات المباشرة في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية في بيانها إنها "اتخذت قراراً بالموافقة على بيع محتمل لحكومة إسرائيل لمنظومات الأسلحة الفتاكة المتطورة ذات الدقة العالية (APKWS) ومعدات مرتبطة بها، بقيمة تقديرية تبلغ 992.4 مليون دولار".
وأوضحت أنّ "هذه الأطقم ستسهم في رفع قدرة إسرائيل على ضرب الأهداف بدقة عالية مع تقليل الأضرار الجانبية"، وهو ما يأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال اعتداءاته العسكرية.
وفي صفقة هي الأضخم، وافقت واشنطن على بيع محتمل لحكومة قطر يتعلّق بخدمات تعبئة الذخيرة لأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي "باتريوت" والمعدات المرتبطة بها، بقيمة 4.01 مليارات دولار. وأشارت الخارجية الأميركية إلى أنّ الدوحة طلبت شراء 200 صاروخ من طراز "باتريوت باك-2 (GEM-T)" و300 صاروخ من طراز "باتريوت باك-3 (MSE)".
كما وافقت الوزارة على بيع محتمل لحكومة الكويت لمنظومة متكاملة للإدارة القتالية ومعدات مرتبطة بها، بقيمة تقارب 2.5 مليار دولار، مؤكّدة أنّ الصفقة ستعزّز القدرات الدفاعية للكويت وترفع مساهمتها في جهود الدفاع المشترك ضدّ التهديدات الجوية والصاروخية.
ووافقت الوزارة أيضاً على بيع أنظمة "أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز" إلى الإمارات مقابل 147.6 مليون دولار.
وتأتي هذه الصفقات، وسط عجز واضح في تصدّي منظومات الدفاع الجوي الأميركية والإسرائيلية والمنتشرة في المنطقة لهجمات إيران، والتي جاءت رداً على العدوان عليها.
الحرب على #إيران تستنزف القدرات العسكرية الأميركية وإعادة بنائها تمر عبر #الصين بحسب صحيفة "بوليتيكو" #الميادين pic.twitter.com/vrXpzjUfpg
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 12, 2026
في المقابل، كشفت صحيفة "فايننشل تايمز" البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة أنّ واشنطن أخطرت حلفاء أوروبيين، من بينهم المملكة المتحدة وبولندا وليتوانيا وإستونيا، بأنّ من المتوقّع حدوث تأخيرات طويلة في تسليم الأسلحة الأميركية مع استنزاف الحرب ضد إيران للمخزونات.
وكان التحالف الأميركي الإسرائيلي قد شنّ في 28 شباط/فبراير الماضي ضربات عدوانية داخل الأراضي الإيرانية، ما أدى إلى دمار وخسائر بشرية، وهو ما استدعى ردوداً انتقامية إيرانية استهدفت مواقع في عمق كيان الاحتلال، إضافة إلى منشآت عسكرية أميركية في المنطقة.