"بلومبرغ" عن مسؤولين غربيين: إيران لا تزال لديها قوة كافية للرد إذا استأنفت واشنطن غاراتها
"بلومبرغ" تنقل عن مسؤولين غربيين أن إيران حافظت على مصانع الصواريخ والمسيّرات، ولا تزال تمتلك مخزوناً من الصواريخ البالستية والأسلحة المضادة للسفن، بما يتيح لها الرد على أي استئناف للغارات الأميركية.
-
إيرانيون يرتدون ملابس عسكرية يقفون في وضع الاستعداد أثناء افتتاح الجيش الإيراني لمركز تدريب لمتطوعي "جان-فادايان" (المستعدين للتضحية بأرواحهم)، وذلك في ساحة "هفت-إي-تير" بوسط طهران - 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026 (أ ف ب)
أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن مسؤولين غربيين، بأن إيران "حافظت على مصانعها لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم أشهر من القصف الأميركي والإسرائيلي".
وبحسب المسؤولين، "لا تزال طهران تمتلك مخزوناً جيداً من الصواريخ البالستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن، فضلاً عن قدرتها على إنتاج المزيد منها".
ويتعارض هذا التقييم، وفق "بلومبرغ"، مع ادعاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه المتكررة بأن الغارات الجوية دمّرت القدرات العسكرية الإيرانية.
وأضاف المسؤولون الغربيون أن إيران "لا تزال تمتلك قوة نارية كافية للرد إذا استأنفت واشنطن غاراتها الجوية".
"المشاهد التي نشرها حرس الثورة هي رسالة لتذكير العدو بقوة إيران، من خلال استهداف ناقلة الغاز المسال، وهو ما فعلته أيضًا مع العديد من السفن سابقًا". الخبير في الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي لـ #الميادين @s_m_marandi https://t.co/nKpEbXcZmn
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 9, 2026
وكان حرس الثورة في إيران قد أكّد قبل أيام، أنّ اليد على الزناد للردّ بشكل فوري وأكثر فتكاً من عملية "الوعد الصادق 2" على أي تهديد أو عدوان أو خطأ محتمل في الحسابات.
كما أكّد المتحدّث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، في وقتٍ سابق، وجود مخزون كبير من المعدات الهجومية الجديدة في حوزة قوات الجيش الإيراني.
وأوضح العميد أكرمي نيا أنّ المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة، كانت تُنتج بصورة يومية خلال الحرب.
🔹أتوقع أن تخوض الولايات المتحدة و"إسرائيل" حربًا جديدة على إيران وستكون خطتها سيئة جدًا 🔹أوروبا مثيرة للشفقة وليس لديها قيادة حكيمة وتفعل ما تمليه عليها أميركا، وتتجه نحو الحرب مع روسيا الناشطة والصحافية جنيفر لوينشتاين لـ #الميادين https://t.co/RKKjERZRRQ
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 9, 2026