بلجيكا ورواندا تستأنفان العلاقات الدبلوماسية بعد نزاع بشأن شرق الكونغو الديمقراطية
بلجيكا ورواندا تتفقان على إعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح سفارتيهما قريباً، بعد نحو 18 شهراً من القطيعة التي فجّرها الخلاف بشأن النزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
-
وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو خلال احتفالات اليوم الوطني البلجيكي في بروكسل 2026 (رويترز)
استأنفت بلجيكا ورواندا العلاقات الدبلوماسية بعد 18 شهراً من قطع العلاقات بسبب نزاع حول الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ونشر وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، ووزارة الخارجية الرواندية الخبر على موقع "إكس" إلى جانب صور لبريفو ونظيره الرواندي، أوليفييه ندوهونغيريه، في نيويورك، حيث تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان البلدان طردا دبلوماسيي البلدين، في آذار/مارس 2025، مع تدهور العلاقات بسبب النزاع في الدولة المجاورة لرواندا.
وتسيطر حركة "أم-23" على أجزاء واسعة من مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية بعد تقدّمها مطلع 2025، والذي استولت خلاله على غوما وبوكافو، أكبر مدينتين في شرق الكونغو. وتتهم الأمم المتحدة والحكومات الغربية رواندا بدعم هذه الجماعة، وهو ما تنفيه كيغالي.
وتقول رواندا إنها تدافع عن نفسها ضدّ "تهديد ميليشيا الهوتو"، التي تزعم أنها تقاتل إلى جانب الجيش الكونغولي. وكانت كلّ من جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا مستعمرتين بلجيكيتين سابقتين.
وفي بيان مشترك، صدر مساء الثلاثاء، قالت بلجيكا ورواندا إنّ وزيري خارجية البلدين عقدا سلسلة من الاجتماعات والاتصالات غير الرسمية خلال الأشهر الأخيرة، وتناولا عدداً من الخلافات وسوء الفهم "بروح بنّاءة". وقالوا إنهم يخطّطون لإعادة فتح سفاراتهم قريباً.
وكتب بريفو أنّ "هذه كانت خطوة مهمة في عالم يتسم بتزايد التوترات"، مضيفاً "أنّ استعادة العلاقات الدبلوماسية بين الدول لا تعني التخلّي عن موقفنا، بل تعني وجود قنوات منظّمة للحوار، وسأواصل الدفاع عن السلامة الإقليمية وسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية".