بفعل صواريخ إيران.. المستوطنون يهربون عبر معبر طابا إلى أميركا ودول أوروبية

قناة "i24NEWS" الإسرائيلية تكشف عن موجة من الهجرة العكسية من "إسرائيل" إلى دول أوروبية والولايات المتحدة عبر "معبر طابا"، هرباً من صواريخ إيران.

0:00
  • بفعل صواريخ إيران.. المستوطنون يهربون عبر معبر طابا إلى واشنطن ودول أوروبية
    هروب إسرائيلي نحو واشنطن ودول أوروبية خوفاً من صواريخ إيران (أرشيفية) 

كشفت قناة "i24NEWS" الإسرائيلية، عن موجة من الهجرة العكسية من "إسرائيل" إلى دول أوروبية والولايات المتحدة هرباً من صواريخ إيران.

وأوضحت القناة أنّ آلاف الإسرائيليين، من العائلات وحتى الطلاب الأجانب، يختارون عبور الحدود من خلال معبر طابا لمواصلة رحلاتهم من مطارات سيناء، خاصة في ظل تغييرات جداول الرحلات من "إسرائيل".

وأضافت أنّ المعبر أصبح مركز نشاط يعمل على مدار الساعة، "حيث توفّر منظّمات المساعدة حافلات آمنة لنقل المسافرين من القدس إلى سيناء". 

السلطات المصرية رفعت رسوم العبور من 25 إلى 60 دولاراً

يأتي هذا بعد أن رفعت السلطات المصرية رسوم عبور معبر طابا الأسبوع الماضي، من 25 دولاراً إلى 60 دولاراً لكلّ مسافر، ما أثار غضباً واسعاً على وسائل التواصل وأدّى إلى ظهور حملات لمقاطعة المعبر، مع تقديم عدد منهم شكاوى لـ "وزارة السياحة وهيئة المعابر الإسرائيلية".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنّ مجموعات على تطبيق "فيسبوك" انتقدت الارتفاع الكبير في الأسعار خلال شهرين ونصف الشهر، معتبرة أنه "استغلال للزيادة الكبيرة في عدد الإسرائيليين الذين يستخدمون المعبر للوصول إلى رحلات الطيران المتصلة"، باعتبار أنه لا يوجد خيار آخر من مطار "بن غوريون" في هذه المرحلة، حيث توجد فقط رحلات إجلاء.

كما أشارت الصحيفة إلى أنّ الرسوم على الجانب المصري في معبر طابا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال أقل من 3 أشهر بعشرات النسب المئوية، كما ارتفع تعريف العبور للمركبات بشكل ملحوظ خلال الفترة نفسها.  

الجدير بالذكر أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران تستمر بإطلاق صواريخها نحو مواقع الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رداً على العدوان الإسرائيلي الأميركي المستمر على أراضيها. 

اقرأ أيضاً: إيران تطلق صواريخ نحو كيان الاحتلال.. ووزارة الصحة الإسرائيلية: 303 مصابين خلال 24 ساعة

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.