بغداد وكردستان العراق: تبادل اتهامات حول ملف النفط وبارزاني يدعو لوضع حد لـ "الانتهازيين"
مسعود بارزاني يدعو بغداد وأربيل لمعالجة الخلافات وإنهاء الأزمات، تزامناً مع قرار البرلمان العراقي استضافة وزراء النفط لبحث تعطّل التصدير عبر ميناء جيهان.
-
حقل طاوكي النفطي شمالي العراق يضخّ كميات من النفط عبر الخط النفطي المتجه لميناء جيهان التركي للتصدير (وكالات)
وجّه رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، رسالة دعا فيها الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان إلى الاجتماع لمعالجة القضايا الشائكة، محذراً من استغلال "الانتهازيين" للاستقطاب السياسي في ظل الأزمات التي تعصف بالمنطقة.
وتصاعدت حدّة السجال بين بغداد وكردستان العراق حول تعطّل تصدير النفط؛ إذ ذكرت السلطات في إقليم كردستان العراق، أمس الأحد، أنّ بغداد أخفقت في معالجة التحدّيات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها قطاع النفط في الإقليم، رافضة اتهاماً لها بعدم السماح بتصدير الخام عبر خط أنابيب في الإقليم.
جاء ذلك بعدما قالت وزارة النفط العراقية إنّ حكومة كردستان العراق رفضت السماح لها باستخدام خط أنابيب ليكون مساراً بديلاً لتدفّقات الخام التي تعطّلت بسبب العدوان على إيران، متهمةً سلطات الإقليم بطرح شروط لا صلة لها بالموضوع.
وعلى وقع هذا التأزّم، قرّر مجلس النواب العراقي استضافة وزير النفط الاتحادي ووزير الثروات الطبيعية في الإقليم ومسؤولي شركة "سومو" يوم غد الثلاثاء، في جلسة تخصص لمناقشة آليات تصدير النفط عبر أنبوب جيهان التركي والوصول إلى حلول فنية وقانونية لإنهاء انسداد هذا الملف الحيوي.
وفي الـ3 من آذار/مارس الجاري، أوقف إقليم كردستان العراق تصدير النفط العراقي عبر خط جيهان التركي، مؤكداً أنّ توقّف التصدير يعود لأسباب فنية وأمنية واقتصادية. وأشار إلى أنّ استهداف منشآت الطاقة في الإقليم وتوقّف الإنتاج أسهما في تعطّل الصادرات.