بعد هجوم مسلح أوقع قتلى.. استئناف الرحلات في مطار نيامي بالنيجر

النيجر تستأنف حركة الطيران في مطار نيامي الدولي وسط إجراءات أمنية مشدّدة بعد هجوم مسلّح أسفر عن مقتل 11 جندياً ومدنيين.

0:00
  • هجوم استهدف مطار النيجر الدولي في 29 كانون الثاني/يناير 2026 (أرشيف)
    هجوم استهدف مطار النيجر الدولي في 29 كانون الثاني/يناير 2026 (أرشيف)

استؤنفت حركة الملاحة الجوية في مطار نيامي الدولي بالنيجر وسط إجراءات أمنية مشدّدة، وذلك بعد يوم من هجوم مسلّح استهدف محيط المطار وأوقع قتلى في صفوف القوات الأمنية والمدنيين. وأفادت مصادر ملاحية وأمنية بأنّ العمليات عادت إلى طبيعتها، حيث استقبل المطار رحلات جوية جديدة في ظلّ انتشار أمني مكثّف وتعزيز نقاط التفتيش حول المنشأة.

وكان مسلحون شنّوا هجوماً قرب نقطة التفتيش الرئيسية عند مدخل المطار، في الساعات الأولى من صباح الخميس، ما أدّى إلى اندلاع اشتباكات استمرّت لساعات بين المهاجمين وقوات الأمن. وقالت وزارة الدفاع النيجرية إنّ الهجوم أسفر عن مقتل 11 جندياً ومدنيين اثنين، إضافة إلى مقتل 22 من المهاجمين خلال المواجهات.

وأعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، المرتبطة بتنظيم "القاعدة" في منطقة الساحل، مسؤوليتها عن العملية، التي تعدّ ثاني هجوم يستهدف مطار نيامي خلال العام الجاري، بعد هجوم مماثل وقع في كانون الثاني/يناير الماضي.

وأظهرت بيانات تتبّع الرحلات الجوية تحويل أو تأخير عدد من الرحلات المتجهة إلى العاصمة النيجيرية عقب الهجوم، قبل أن تعلن السلطات استعادة السيطرة الكاملة على الوضع واستئناف النشاط الطبيعي للمطار. كما أكّدت السلطات تنفيذ عمليات أمنية واسعة في أحياء العاصمة، أسفرت عن توقيف نحو 20 مشتبهاً بهم على صلة بالهجوم، فيما تواصل الأجهزة الأمنية عمليات التمشيط والملاحقة.

وأشارت وزارة الدفاع إلى أنّ عدداً من المهاجمين حاولوا الفرار إلى المناطق السكنية المجاورة بعد فشل الهجوم، قبل أن تتمّ ملاحقتهم بمساعدة السكان المحليين.

ويعدّ مطار نيامي الدولي من أبرز المنشآت الاستراتيجية في النيجر، ويكتسب أهمية إضافية بسبب موقعه ودوره في حركة النقل الجوي واللوجستي. كما تشهد البلاد منذ سنوات تصاعداً في الهجمات المسلحة في منطقة الساحل، رغم العمليات العسكرية المستمرة التي تنفّذها السلطات لمواجهة هذه التهديدات.