بعد عمان وباكستان... عراقتشي يتوجه إلى روسيا
وزارة الخارجية الإيرانية تؤكد توجّه وزير الخارجية عباس عراقتشي إلى موسكو لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
-
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، توجّه إلى العاصمة الروسية موسكو على رأس وفد دبلوماسي.
وزارة الخارجية الإيرانية:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 26, 2026
زيارة عراقتشي إلى موسكو تأتي في إطار متابعة المشاورات الدبلوماسية
عراقتشي سيجري مشاورات حول العلاقات الثنائية بين إيران وروسيا بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية#الميادين pic.twitter.com/3JRnEMHMUq
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن الزيارة تأتي في إطار متابعة المشاورات الدبلوماسية بين الجانبين.
وأضافت أن عراقتشي سيلتقي خلال هذه الزيارة كبار المسؤولين في موسكو، حيث سيجري مشاورات حول العلاقات الثنائية بين إيران وروسيا، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.
"لا تزال باكستان مستمرة في أداء دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، لا سيما في نقل الرسائل بين الطرفين"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 26, 2026
مدير مكتب الميادين في إسلام آباد، بكر يونس #الميادين@BakerYounis pic.twitter.com/m3i4tQxoF7
بدوره، قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إنّه أجرى محادثات بنّاءة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بشأن مضيق هرمز.
وأضاف أنّ الدول المتشاطئة تدرك، بصفتها أطرافاً معنية مباشرة، مسؤوليتها المشتركة تجاه المجتمع الدولي.
وأشار البوسعيدي إلى أنّ هناك حاجة ماسّة إلى الدبلوماسية لإيجاد حلول عملية تضمن حرية الملاحة بشكل دائم.
Good discussion on the Strait of Hormuz with Iran’s Foreign Minister Dr. Araghchi. As litoral states, we recognize our shared responsibility to the international community and the urgent humanitarian need to free the seafarers held for far too long. Much diplomacy is required and… pic.twitter.com/0aTRBvqQd3
— Badr Albusaidi - بدر البوسعيدي (@badralbusaidi) April 26, 2026
وفي وقتٍ سابق اليوم، عاد عراقتشي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد أن غادرها يوم أمس متوجهاً إلى عُمان.
وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصادر، بأن زيارة عراقتشي إلى باكستان لا ترتبط بالمفاوضات النووية، بل تأتي استكمالًا لمشاوراته الأخيرة مع المسؤولين الباكستانيين.