بزشكيان للسيسي: واشنطن و"تل أبيب" تسعيان لإضعاف الدول الإسلامية الكبرى

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان جدّد التشديد على علاقات بلاده مع الدول الإسلامية، إلا أنّ الدول التي استغلتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" للاعتداء على إيران وارتكاب المجازر، سيتمّ استهداف القواعد فيها.

0:00
  • الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي
    الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ استمرار العدوان سيؤدّي لتوسيع النزاع، داعياً قادة دول المنطقة الكبرى لمنع المعتدين من تنفيذ مآربهم.

ودعا بزشكيان أيضاً، في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الدول الإسلامية إلى اليقظة تجاه مؤامرات الأعداء.

وشدّد على "ضرورة عدم السماح بتفريق الصف الإسلامي"، مرحّباً بأيّ مبادرة لتعزيز الوحدة وعودة الاستقرار والأمن.

كما أكد أنّ إيران ليس لديها  أيّ مشكلة مع الدول الإسلامية، ولكن بما أنّ أميركا و"إسرائيل" استغلتا أراضي وأجواء تلك الدول للاعتداء على البلاد وارتكاب الجرائم بحقّ شعبه، فـ"إننا نقوم باستهداف تلك القواعد في إطار حق الدفاع المشروع".

وذكّر بزشكيان أنه للمرة الثانية في خضم مسار دبلوماسي ومفاوضات وجهود لتسوية القضايا، تعرّضت إيران مرة أخرى لعدوان عسكري.

وأشار بزشكيان أنّ ذلك أثبت أنّ أميركا لا تسعى لحلّ القضية، إنما هدفها و"إسرائيل" إضعاف وتقسيم إيران والدول الإسلامية الكبرى.

وأضاف بزشكيان أنّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" لا تتحمّلان وجود وحضور دول إسلامية كبيرة وقوية مثل إيران ومصر وتركيا والسعودية في المنطقة.

ورأى أنّ المعتدين الأميركيين والإسرائيليين هم من يرتكبون المجازر بحقّ القادة والعلماء والقادة العسكريين والمدنيين والطلاب الإيرانيين في الشوارع والتجمّعات الشعبية والمدارس، و"بمثل هذه الجرائم يتهمون الشعب الإيراني بكلّ وقاحة بالإرهاب".

ولفت بزشكيان إلى أنّ الإيرانيين موجودون في الشوارع كل ليلة بشكل واسع لإقامة مراسم الدعاء والابتهالات الرمضانية وللدفاع عن وطنهم وقضية فلسطين، معلنين دعمهم للقوات المسلحة، وذلك على الرغم من دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للفوضى.

وذكر بزشكيان أنّ اغتيال القائد الأمة السيد علي خامنئي أثار غضب الشعب الإيراني ومحبيه في أنحاء المنطقة تجاه الولايات المتحدة و"إسرائيل".

السيسي: لحلّ الخلافات عبر المسار الدبلوماسي

بدروه، أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عن موقف بلاده "المبدئي"  في رفض الحرب وعدم الاستقرار في المنطقة، مشدّداً على ضرورة حلّ الخلافات عبر المسار الدبلوماسي.

وحذّر السيسي من التداعيات الخطيرة لاستمرار النزاع على أمن المنطقة والعالم، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس لتجنّب التصعيد المتزايد.

وأعلن عن استعداد مصر لـ"بذل كافة الجهود والمساعي الحميدة لإنهاء الحرب وعودة الهدوء للأمن الإقليمي".

يُذكر أنّ الاتصال الهاتفي بين الرئيس الإيراني والمصري بحث التطوّرات الإقليمية والدولية، في ظلّ العدوان الأميركي - الإسرائيلي ضدّ إيران.

اقرأ أيضاً: بزشكيان يشكر الإيرانيين: حضوركم ملحمي وسنلتزم بتوجيهات القيادة لعبور الأزمة